الموسوعة الحديثية


- أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين شهدوا بدرًا من نقباءِ ليلةِ العقبةِ
خلاصة حكم المحدث : فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
الراوي : أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبدالله | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 6/108
التخريج : أخرجه البخاري (18)، ومسلم (1709)، والترمذي (1439) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: مغازي - تسمية من شهد غزوة بدر مغازي - غزوة بدر مناقب وفضائل - عبادة بن الصامت مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 12)
: 18 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله: أن ‌عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وكان شهد بدرا، وهو ‌أحد ‌النقباء ‌ليلة ‌العقبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه. فبايعناه على ذلك.

[صحيح مسلم] (5/ 126)
: 41 - (1709) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن نمير ، كلهم عن ابن عيينة ، (واللفظ لعمرو)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن عبادة بن الصامت قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه .

[سنن الترمذي] (4/ 45)
: 1439 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن ‌عبادة بن الصامت قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا ‌تشركوا ‌بالله ‌شيئا، ‌ولا ‌تسرقوا، ‌ولا ‌تزنوا - قرأ عليهم الآية - فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب عليه فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه، فهو إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له وفي الباب عن علي، وجرير بن عبد الله، وخزيمة بن ثابت: حديث ‌عبادة بن الصامت حديث حسن صحيح وقال الشافعي: لم أسمع في هذا الباب أن الحد يكون كفارة لأهله شيئا أحسن من هذا الحديث قال الشافعي: " وأحب لمن أصاب ذنبا فستره الله عليه أن يستر على نفسه ويتوب فيما بينه وبين ربه وكذلك روي عن أبي بكر، وعمر أنهما أمرا رجلا أن يستر على نفسه