الموسوعة الحديثية


خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ذر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 2/49
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (1661)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2713) واللفظ لهما، وأبو داود (333)، والترمذي (124) مطولا.
التصنيف الموضوعي: تيمم - الصعيد والتراب المجزئ للتيمم تيمم - التيمم في الحضر تيمم - التيمم لكل صلاة وجواز الصلاة تيمم - من أدركته الصلاة ولا ماء عنده تيمم
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مصنف ابن أبي شيبة (1/ 144 ت الحوت)
: 1661 - حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ‌رجل، من بني ‌عامر عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌الصعيد ‌الطيب طهور ما لم يوجد الماء ولو إلى عشر حجج فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك

مسند الشاميين للطبراني (4/ 54)
: 2713 - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبي، ثنا بقية بن الوليد، حدثني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ‌رجل من بني ‌عامر، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الصعيد ‌الطيب طهور، وإن مكث عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك

سنن أبي داود (1/ 91)
: 333 - حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ‌رجل من بني ‌عامر قال: دخلت في الإسلام فأهمني ديني، فأتيت أبا ذر فقال: أبو ذر إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبغنم فقال لي: اشرب من ألبانها - قال حماد: وأشك في أبوالها، هذا قول حماد - فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء، ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار، وهو في رهط من أصحابه، وهو في ظل المسجد، فقال أبو ذر: فقلت: نعم. هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قلت: إني كنت أعزب عن الماء، ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض ما هو بملآن، فتسترت إلى بعيري، فاغتسلت، ثم جئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا ذر: إن ‌الصعيد ‌الطيب طهور، وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء، فأمسه جلدك " قال أبو داود: رواه حماد بن زيد، عن أيوب لم يذكر أبوالها قال أبو داود: هذا ليس بصحيح، وليس في أبوالها إلا حديث أنس تفرد به أهل البصرة

سنن الترمذي (1/ 211)
: 124 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ‌الصعيد ‌الطيب طهور المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير، وقال محمود في حديثه: إن ‌الصعيد ‌الطيب وضوء المسلم، وفي الباب عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعمران بن حصين، وهكذا روى غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر وقد روى هذا الحديث أيوب، عن أبي قلابة، عن ‌رجل من بني ‌عامر، عن أبي ذر، ولم يسمه، وهذا حديث حسن صحيح " وهو قول عامة الفقهاء: أن الجنب، والحائض إذا لم يجدا الماء تيمما وصليا " ويروى عن ابن مسعود: أنه كان لا يرى التيمم للجنب، وإن لم يجد الماء، ويروى عنه أنه رجع عن قوله: فقال: يتيمم إذا لم يجد الماء وبه يقول سفيان الثوري، ومالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق "