الموسوعة الحديثية


- عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ قيلَ له: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدعا براحِلَتِه فرَكِبَها حتى أتى المدينةَ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قيلَ لي: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبتِ الهِجرَةُ، اذهَبْ إلى بَطحاءِ مكَّةَ . فنام صَفوانُ في المسجِدِ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صفوان بن عبد الله، فإنه من رجال مسلم
الراوي : صفوان بن أمية | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 2384
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2384) واللفظ له، ومالك (637)، والشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1590) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - الشفاعة في الحدود جهاد - لا هجرة بعد الفتح حدود - حد السرقة ونصابها صدقة - فضل الصدقة والحث عليها حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (6/ 157)
2384 - كما حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه صفوان بن أمية قيل له: إنه من لم يهاجر هلك، فدعا براحلته فركبها حتى أتى المدينة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قيل لي: إنه من لم يهاجر هلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ذهبت الهجرة، اذهب إلى بطحاء مكة ". فنام صفوان في المسجد. ثم ذكر هذا الحديث كما ذكره ابن وهب عن مالك، ووافق شبابة على هذا الإسناد في هذا الحديث أبو علقمة الفروي، وإذا كان إسناد هذا الحديث كما ذكرنا احتمل أن يكون الزهري قد سمعه من عبد الله بن صفوان عن أبيه، وسمعه من صفوان بن عبد الله، فحدث به مرة هكذا ومرة هكذا، كما يفعل في أحاديثه عن غيرهما ممن يحدث عنه. فإن قال قائل: أفيتهيأ في سنه لقاء عبد الله بن صفوان؟ قيل له: نعم، ذلك غير مستنكر؛ لأن عبد الله بن صفوان قتل مع عبد الله بن الزبير في اليوم الذي قتل فيه من سنة ثلاث وسبعين , والزهري يومئذ سنه أربع عشرة سنة ; لأن مولده كان في السنة التي قتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما، وهي سنة إحدى وستين. فقال قائل: فقد يجوز أن يكون عبد الله بن صفوان هو ابن عبد الله بن صفوان. قيل له: ما نعلم لصفوان بن عبد الله بن صفوان ابنا أخذ عنه شيء من العلم وإنما عبد الله بن صفوان بن أمية

موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1220)
3086/ 637 - مالك عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان؛ أن صفوان بن أمية قيل له: إنه من لم يهاجر هلك، فقدم صفوان بن أمية، المدينة. فنام في المسجد وتوسد رداءه. فجاء سارق فأخذ رداءه. فأخذ صفوان السارق. فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده. فقال صفوان: إني لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا قبل أن تأتيني به.

مسند الشافعي - ترتيب سنجر (3/ 280)
1590 - أخبرنا الشافعي رضي الله عنه، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان: أن صفوان بن أمية، قيل له: من لم يهاجر هلك. فقدم صفوان المدينة، فنام في المسجد متوسدا رداءه. فجاء سارق فأخذ رداءه من تحت رأسه فأخذ صفوان السارق فجاء به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع يده، فقال: إني لم أرد هذا، هو عليه صدقة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلا قبل أن تأتيني به .