الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللَّهَ تعالى يجلِسُ يومَ القيامةِ على القنطرةِ الوُسطى بينَ الجنَّةِ والنَّارِ
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي الصفحة أو الرقم : 1/184
التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 221) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى قيامة - الحساب والقصاص مظالم - قصاص المظالم إيمان - توحيد الأسماء والصفات خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 127)
: حدثنا العتيقي قال حدثنا يوسف بن الدخيل قال حدثنا أبو جعفر العقيلي قال حدثنا إبراهيم بن يوسف قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا صدقة بن خالد قال حدثنا عثمان ابن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي ‌أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تعالى يجلس يوم القيامة ‌على ‌القنطرة ‌الوسطى ابين الجنة والنار ". هذا حديث لا يصح. قال يحيى بن معين: عثمان بن أبي العاتكة ليس بشئ.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 221)
: حدثنا إبراهيم بن يوسف قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة أبو حفص، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي ‌أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يجلس يوم القيامة ‌على ‌القنطرة ‌الوسطى بين الجنة والنار وذكر حديثا طويلا، لا يتابع عليه حدثنا إبراهيم بن يوسف قال: سمعت ميمون بن الأصبغ يقول: سألت أبا مسهر عن عثمان، فقال: عثمان بن أبي العاتكة قاص، فإن كان وهم فهو منه حدثنا أحمد بن محمود الهروي قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: عثمان بن أبي العاتكة؟ قال: ليس بشيء قال عثمان: وسمعت دحيما، ينسبه إلى الصدق ويثني عليه، قال: كان معلم أهل دمشق، يعني عثمان بن أبي عاتكة ويقال له: أبو حفص القاص