الموسوعة الحديثية


- لَقد همَمتُ أن آمرَ فتياني فيقيموا الصَّلاةَ، وآمرَ فِتيانًا فيتخلَّفوا إلى رجالٍ يتخلَّفونَ عنِ الصَّلاةِ فيحرِّقونَ عليهِم بيوتَهُم، ولَو علمَ أحدُهُم أنَّهُ يُدعَى إلى عَظمٍ، إلى ثريدٍ
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 3/ 16
التخريج : أخرجه البخاري (644)، ومسلم (651)، وأبو داود (549) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الصلاة في البيوت صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة صلاة الجماعة والإمامة - من يمنع من حضور الجماعة رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال

أصول الحديث:


صحيح ابن خزيمة (2/ 369)
1481 - نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وابن عجلان وغيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن آمر فتياني فيقيموا الصلاة، وآمر فتيانا فيتخلفوا إلى رجال يتخلفون عن الصلاة فيحرقون عليهم بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يدعى إلى عظم، إلى ثريد أي لأجاب

صحيح البخاري (1/ 131)
644 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب، فيحطب، ثم آمر بالصلاة، فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم، أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء

صحيح مسلم (1/ 451)
251 - (651) وحدثني عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم، بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء

سنن أبي داود (1/ 150)
549 - حدثنا النفيلي، حدثنا أبو المليح، حدثني يزيد بن يزيد، حدثني يزيد بن الأصم، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم، قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عوف الجمعة عنى أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر جمعة ولا غيرها