الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ أُتيَ بشاةٍ مَسمومةٍ مَصليَّةٍ أهدَتْها له امرأةٌ يَهوديَّةٌ، فأكَلَ منها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وبِشرُ بنُ البَراءِ؛ فمَرِضا مَرَضًا شَديدًا عنها، ثُمَّ إنَّ بِشرًا تُوُفِّيَ، فلمَّا تُوُفِّيَ بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ فأُتيَ بها، فقال: وَيحَكِ ماذا أطعَمتِنا؟! قالتْ: أطعَمتُكَ السُّمَّ، عَرَفتُ إنْ كنتَ نَبيًّا أنَّ ذلك لا يَضُرُّكَ؛ وأنَّ اللهَ تَعالى سيَبْلُغُ أمْرَه فيك، وإنْ كنتَ غيرَ ذلك فأحبَبتُ أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصُلِبَتْ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يحيى بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، قال
الراوي : أبو لبيبة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم : 3224
التخريج : أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (8/296) عن يحيى بن عبدالرحمن بن لبيبة عن أبيه عن جده، والبيهقي (16105) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل اللحم حدود - من سقى رجلا سما مغازي - غزوة خيبر مغازي - واقعة سم النبي صلى الله عليه وسلم هبة وهدية - هدية المشرك
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن الدارقطني] (4/ 131)
: 3224 - نا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، نا أبي ، نا ابن أبي فديك ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ‌أتي ‌بشاة ‌مسمومة مصلية أهدتها له امرأة يهودية ، فأكل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وبشر بن البراء فمرضا مرضا شديدا عنها ، ثم إن بشرا توفي ، فلما توفي بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فأتي بها ، فقال: ويحك ماذا أطعمتنا؟ ، قالت: أطعمتك السم ، عرفت إن كنت نبيا أن ذلك لا يضرك ، فإن الله تعالى سيبلغ منك أمره ، وإن كنت غير ذلك فأحببت أن أريح الناس منك ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلبت

[مجمع الزوائد ومنبع الفوائد] (8/ 296)
: 14093 - وعن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن أبيه، عن جده قال: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌شاة ‌مسمومة مصلية، فأكل منها هو وبشر بن البراء بن معرور، فمرضا مرضا شديدا، ثم إن بشرا مات، فلما مات أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية التي أهدتها له فقال: " ما أطعمتينا ويحك؟ ". قالت: أطعمتك السم. قال: " ما حملك على ذلك؟ ". قالت: سمعتك تذكر، فإن كنت نبيا علمت أنها لا تضرك، وإن كنت غير ذلك فأردت أن أريح الناس منك. ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلبت. رواه الطبراني. ويحيى هذا إن كان ابن أبي لبيبة فقد ذكره الذهبي في الميزان وإن كان ابن لبيبة فلم أعرفه.

السنن الكبير للبيهقي (16/ 228 ت التركي)
: 16105 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهانى، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثنا أبى، حدثنا ابن أبى فديك، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبى لبيبة، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ‌أتى ‌بشاة ‌مسمومة مصلية، أهدتها له امرأة يهودية، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وبشر بن البراء، فمرضا مرضا شديدا عنها، ثم إن بشرا توفى، فلما توفى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فأتي بها فقال: "ويحك! ماذا أطعمتينا؟ ". قالت: أطعمتك السم، عرفت إن كنت نبيا أن ذلك لا يضرك، وأن الله سيبلغ فيك أمره، وإن كنت على غير ذلك فأحببت أن أريح الناس منك. فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلبت.