الموسوعة الحديثية


- نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها
خلاصة حكم المحدث : [ورد] من طريقين] [أحدهما] إسناده لا بأس به [والآخر فيه يزيد بن عطاء فيه مقال
الراوي : عبدالرحمن بن حسنة | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم : 13/89
التخريج : أخرجه أحمد (17757)، وأبو يعلى الموصلي (931)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3275)، وابن حبان (5266) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - ما يحرم من الأطعمة أطعمة - أكل الضب إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام فتن - وقوع المسخ
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] ط الرسالة (29/ 292)
17757 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون هي فأكفئوها فأكفأناها "

مسند أبي يعلى الموصلي (2/ 231)
931 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة الجهني قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأصبناها، فكانت القدور تغلي بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟ ، فقلنا: ضباب أصبناها، فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وأنا أخشى أن تكون هذه ، فأمرنا فأكفأناها وإنا لجياع

شرح مشكل الآثار (8/ 328)
3275 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة قال: نزلنا أرضا كثيرة الضباب، وأصابتنا مجاعة، فطبخنا منها، فإن القدور لتغلي إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما هذا؟ "، فقلنا: ضباب أصبناها، فقال: " إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني أخشى أن تكون هذه، فأكفئوها ".

صحيح ابن حبان - مخرجا (12/ 73)
5266 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة المهري، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب ونحن مرملون، فأصبناها، فكانت القدور تغلي بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقلنا: ضبابا أصبناها، فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وأنا أخشى أن تكون هذه فأمرنا فأكفأنا وإنا لجياع.