الموسوعة الحديثية


- لو تَعلَمون ما أعلَمُ لَبَكَيْتُم كَثيرًا، ولَضَحِكْتُم قَليلًا، ولَخرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، لا تَدْرون تَنْجُونَ أوْ لا تَنْجُون.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 8118
التخريج : أخرجه البزار (4124)، وعبد بن حميد (210)، والبيهقي في ((الشعب)) (772) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحزن والبكاء رقائق وزهد - الخوف من الله رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة رقائق وزهد - الوصايا النافعة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 356)
7905 - أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل لا تدرون تنجون أو لا تنجون هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة "

مسند البزار = البحر الزخار (10/ 61)
4124- حدثنا الحسن بن يحيى وعبد الملك بن محمد الرقاشي، قالا: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد عن ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات تريدون أن تنجوا فلا تنجوا، وقال أحدهما، ولا أدري تنجوا، أو لا تنجوا. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي الدرداء إلا من هذا الوجه، وقد روي عن غير أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أصح من هذا، وإنما كتبنا هذا الحديث عن أبي الدرداء وإن كان غيره أصح إسنادا منه لأن فيه زيادة في كلامه، وهو تريدون أن تنجوا فلذلك كتبناه، ولا نعلم هذا الحديث أسنده عن شعبة إلا مسلم. وقد رواه جماعة غير مسلم، عن شعبة فأوقفوه، عن أبي الدرداء.

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 199)
210- حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، ثنا يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد، عن أبي الدرداء، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا وضحكتم قليلا، ولخرجتم تجأرون, لا تدرون تنجون أو لا تنجون".

شعب الإيمان (2/ 230)
772 - أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا مسلم بن إبراهيم - ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون أتنجون أم لا تنجون " قال الإمام أحمد رحمه الله: وكل ذلك يدل على أن كل من كان بالله عز وجل أعرف كان منه أخوف، وبشارة من بشر منهم بالمغفرة ودخول الجنة لا تمنع من الخوف عند ذكر الآيات فقد ينسيه الله تعالى تلك البشارة في ذلك الوقت لتكميل أحواله في العبودية، وقد يطمئن لها في العاقبة بخبر الصادق به، ثم لا يأمن حدوث ما يستحق عليه العقاب إلى أن يدرك بالرحمة، والمغفرة في العاقبة، وقد يكون خوف النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أومن على أمته، وبالله التوفيق