الموسوعة الحديثية


- أخَذَ بيَدي مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فأرسَلَه إلى أبي عُبَيدةَ، فسألَه: كيف هو! وقد طُعِنَّا؟ فأراه أبو عُبَيدةَ طَعنةً خرَجَتْ في كَفِّه، فتَكاثَرَ شَأْنُها في نَفْسِ الحارثِ، وفرَقَ منها حينَ رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ: ما يُحِبُّ أنَّ له مَكانَها حُمْرَ النَّعَمِ .
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، سوى شهر فإنه مختلف فيه.
الراوي : الحارث بن عميرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 1/22
التخريج : أخرجه الطبراني (1/ 155) (364) واللفظ له، والحاكم (5147)، وابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (882) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الصبر على البلاء طب - الطاعون مريض - فضل المرض والنوائب مناقب وفضائل - أبو عبيدة بن الجراح مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 155)
: 364 - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن الحارث بن عميرة الحارثي، أن معاذ بن جبل رضي الله عنه طعن، فجعل يرسل الحارث بن عميرة إلى أبي عبيدة بن الجراح يسأله كيف هو؟ ‌فأراه ‌أبو ‌عبيدة ‌طعنة ‌خرجت ‌في ‌كفه، فتكابر شأنها في نفس الحارث، ففرق منها حين رآها فأقسم له أبو عبيدة بالله ما يحب أن له بها حمر النعم

المستدرك على الصحيحين (3/ 295)
: 5147 - أخبرني أبو عبد الله السياري في كتاب الرقاق لابن المبارك، أنا أبو الموجه، أنا عبدان، أنا عبد الله، أنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، حدثني عبد الرحمن بن غنم، عن الحارث بن عميرة الحارثي قال: أخذ معاذ بن جبل يرسل الحارث بن عميرة إلى أبي عبيدة بن الجراح يسأله كيف هو وقد طعن، ‌فأراه ‌أبو ‌عبيدة ‌طعنة ‌خرجت ‌في ‌كفه، فنكأته شأنها، وفرق منها حين رآها، فأقسم أبو عبيدة له بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص307)
: 882 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم، عن حديث الحارث بن عميرة الحارثي قال: أخذ معاذ بن جبل بيد الحارث بن عميرة، فأرسله إلى أبي عبيدة بن الجراح؛ ليسأله كيف هو؟ وقد طعنا، ‌فأراه ‌أبو ‌عبيدة ‌طعنة ‌خرجت ‌في ‌كفه، فتكابر شأنها في نفس الحارث، وفرق منها حين رآها ، فأقسم له أبو عبيدة بن الجراح بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم