الموسوعة الحديثية


- عن عائشةَ قالت سألتْ خديجةَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ، فقال : هُمْ مع آبائهِم، ثم سألتُهُ بعد ذلكَ فقال : اللهُ أعلم بما كانوا عاملينَ، ثم سألتُهُ بعدَ ما استحكَمَ الإسلامُ فنَزَل { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } قال : هُمْ عَلى الفِطْرةِ ، أو قال : في الجنةِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو معاذ سليمان بن أرقم ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 3/291
التخريج : أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (11/ 378)، واللفظ له، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1576)، مطولا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنعام تفسير آيات - سورة الإسراء جنة - ما جاء في أطفال المشركين قدر - ما قيل في أولاد المشركين قرآن - أسباب النزول
|أصول الحديث

أصول الحديث:


التمهيد - ابن عبد البر (11/ 378 ت بشار)
: وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن أبي العوام، قال: حدثنا عبد العزيز القرشي، قال: حدثنا أبو معاذ، قال: حدثنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، فقال: "هم مع آبائهم". ثم سألته بعد ذلك، فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين". ثم سألته بعدما استحكم الإسلام، فنزلت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [[الأنعام: 164]] فقال: "هم على الفطرة"، أو قال: "في الجنة"

[مسند الشاميين للطبراني] (2/ 399)
: 1576 - حدثنا خطاب، ثنا نصر، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي قيس، قال: أرسلني مولاي عطية بن الحارث إلى ‌عائشة أم المؤمنين أسألها عن الوصال، في الصيام ، وعن الركعتين، بعد العصر ، وعن أولاد المشركين،؟ فأتيتها ، فقلت: السلام عليك يا أم المؤمنين ورحمه الله وبركاته ، فقالت: وعليك ، من أنت؟ قلت أنا عبد الله بن أبي قيس ، أرسلني مولاي عطية بن الحارث ، قالت: ابن عفيف جارنا بالطائف؟ قلت: نعم ، قالت: ما فعل سعيد بن قيس [[الأرمني]] عليه لعنة الله؟ قلت: هلك يا أم المؤمنين ، قالت: استغفر الله ثلاثا ، قلت: ما بالك لعنته حين ذكرته ، واستغفرت الله حين أخبرتك بموته؟ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نلعن موتانا ، قلت: يا أم المؤمنين أولاد المشركين؟ قالت: في النار ، ‌سألت ‌خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولادها في الجاهلية فقال: في النار ، فقالت يا رسول الله بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين قلت: فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواصل؟ فقالت: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تواصل فنواصل؟ فسكت عنهم ، ثم عاودوه فسكت عنهم ، ثم عاودوه فأصبح صائما ، ثم أصبح صائما ، ثم أصبح صائما ، فرأى الهلال نهارا فقال: والذي نفس محمد بيده لو زاد لزدت ، لكي أنكلهم قلت: فالركعتين بعد العصر؟ قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة العصر دخل إلى بعض حجر نسائه ، فألقي له حصير أو خمرة فركع ركعتين