الموسوعة الحديثية


- رمقتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ، فوجَدْتُ قيامَه كركعتِه وسَجْدتِه، واعتدالَه في الركعةِ كسَجدتِه، وجِلْستَه بيْن السجَّدتَينِ وسَجْدتَه ما بين التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا مِنَ السَّواءِ
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 854
التخريج : أخرجه مسلم (471)، وأبو داود (854) واللفظ له، والنسائي (1332)، وأحمد (18621)
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الجلوس في الصلاة صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - مقدار الركوع والسجود
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (1/ 343 )
((193- (471) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري. كلاهما عن أبي عوانة. قال حامد: حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب؛ قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم. فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء))

[سنن أبي داود] (1/ 225)
((854- حدثنا مسدد، وأبو كامل، دخل حديث أحدهما في الآخر، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: (( رمقت محمدا صلى الله عليه وسلم وقال أبو كامل: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فوجدت قيامه كركعته، وسجدته واعتداله في الركعة كسجدته، وجلسته بين السجدتين، وسجدته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء))، قال أبو داود: قال مسدد: فركعته واعتداله بين الركعتين فسجدته، فجلسته بين السجدتين فسجدته، فجلسته بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء))

[سنن النسائي] (3/ 108)
((1332- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا أبو عوانة عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته، فوجدت قيامه، وركعته، واعتداله بعد الركعة، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء))

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 294)
18621- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه و سلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد الركعة فسجدته فجلسته بين السجدتين فجلسته بين التسليم وما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء