الموسوعة الحديثية


- لَيُجاءُ بأقوامٍ يومَ القيامةِ معهم من الحسناتِ مثلَ جبالِ تِهامَةَ ، حتى إذا جيءَ بهم جعل اللهُ أعمالَهم هباءً ثم أكبَّهم في النارِ. فقال سالمٌ: يا رسولَ اللهِ جَلِّ [لنا] هؤلاءِ القومَ، والذي بعثك بالحقِّ لقد خِفتُ أن أكونَ منهم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أَمَا إِنَّهم كانوا يُصَلُّونَ،ويَصُومُونَ، ويأخذُونَ عنه من اللَّيل، لكنَّهم كانوا إذا عَرَضَ لهم شيءٌ مِنْ شَرٍّ حرامًا أخذوه فَأَدْحضَ اللهُ أعمالَهُم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن دينار قهرمان وهو ضعيف وشيخه مجهول
الراوي : سالم مولى أبي حذيفة | المحدث : ابن كثير | المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم : 3599
التخريج : أخرجه أبو نعيم (1/ 177) بنحوه، وأورده ابن حجر في ((الإصابة)) (3059) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الرياء والسمعة إحسان - إبطال الأعمال آداب عامة - ضرب الأمثال رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال قيامة - أهوال يوم القيامة

أصول الحديث:


[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 177)
حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا أحمد بن الهيثم، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا بشر بن مطر بن حكيم بن دينار القطعي، قال: سمعت عمرو بن دينار، وكيل، آل الزبير، يحدث، عن مالك بن دينار، قال: حدثني شيخ، من الأنصار يحدث، عن سالم، مولى أبي حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليجاءن بأقوام يوم القيامة معهم من الحسنات مثل جبال تهامة، حتى إذا جيء بهم جعل الله أعمالهم هباء، ثم قذفهم في النار، فقال سالم: يا رسول الله بأبي أنت وأمي حل لنا هؤلاء القوم حتى نعرفهم، فوالذي بعثك بالحق إني أتخوف أن أكون منهم، فقال: يا سالم أما إنهم كانوا يصومون ويصلون، ولكنهم إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا عليه، فأدحض الله تعالى أعمالهم، فقال مالك بن دينار: هذا والله النفاق، فأخذ المعلى بن زياد بلحيته فقال: صدقت والله أبا يحيى.

الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 12)
: (3059) من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير- حدثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة، فيجعل الله أعمالهم هباء، كانوا يصلون ويصومون، ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه