الموسوعة الحديثية


- قال غلامٌ منا من الأنصارِ يومَ حنينٍ لن نُغلبَ اليومَ من قلةٍ فما هو إلا أن لقينا عدوَّنا فانهزم القومُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلةٍ له وأبو سفيانََ ابنُ الحرثِ آخذٌ بلجامِها والعباسُ عمُّه آخذٌ بغرزِها وكنا في وادٍ دهسٍ فارتفع النقعُ فما منا أحدٌ يبصرُ كفَّه إذا شخصٌ أقبل فقال إليك من أنت قال أنا أبو بكرٍ فداكَ أبي وأمي وبه بضعُ عشرةَ ضربةً ثم إذا شخص قد أقبل فقال إليك مَن أنت قال أنا عمرُ بنُ الخطابِ فداك أبي وأمي وبه بضعُ عشرةَ ضربةً وإذا شخص قد أقبل وبه بضعٌ وعشرونَ ضربةً فقال إليك من أنت قال عثمانُ بنُ عفانَ فداك أبي وأمي ثم إذا شخص قد أقبل وبه بضعُ عشرةَ ضربةً فقال إليك من أنت فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فداك أبي وأمي ثم أقبل الناسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا رجلٌ صيتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ فانطلق فصاح فما هو إلا أن وقع صوتُه في أسماعِهم فأقبلوا راجعين فحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمل المسلمون معَه فانهزم المشركون وانحاز دريدُ بنُ الصمةِ على جبلٍ أو قال على أكَمةٍ في زهاءِ ستمائةٍ فقال له بعضُ أصحابِه أرَى واللهِ كتيبةً قد أقبلت فقال حلُّوهم لي فقالوا سيماهم كذا حليتُهم كذا قال لا بأسَ عليكم قضاعةُ منطلقةٌ في آثارِ القومِ فقالوا نرَى والله كتيبةً خشناءَ قد أقبلت قال حلُّوهم لي قالوا سيماهم كذا حليتُهم كذا قال لا بأسَ عليكم هذه سليمٌ ثم قالوا نرَى فارسًا قد أقبل قال ويلَكم وحدَه قالوا وحدَه قال حلُّوه لي قالوا معتجرٌ بعمامةٍ سوداءَ قال دريدٌ ذاك واللهِ الزبيرُ بنُ العوامِ وهو واللهِ قاتلُكم ومخرجُكم من مكانِكم هذا قال فالتفت إليهم فقال علامَ هؤلاءِ ههنا فمضَى ومَن اتبعه فقتل بها ثلثمائةٍ وحزَّ رأسَ دريدِ بنِ الصمةِ فجعله بينَ يدَيه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 6/181 | خلاصة حكم المحدث : فيه علي بن عاصم بن صهيب وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات | أحاديث مشابهة
التخريج : أخرجه البزار (6518)

أحاديث مشابهة:


- لمَّا التقَوْا يومَ حُنَينٍ أعجبتهم كثرتُهم فقالوا اليومَ نُقاتِلُ , ففَرُّوا
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء
الصفحة أو الرقم : 3/457 | خلاصة حكم المحدث : فيه : الفرح بن فضالة ضعفه الجمهور | أحاديث مشابهة
التخريج : أخرجه ابن مردويه في ((التفسير)) كما في ((تخريج الإحياء)) للعراقي (3/457)

- عن أنسٍ قال : قال غلامٌ منا من الأنصارِ يوم حُنَينٍ : لن نُغلبَ اليومَ من قِلّةٍ ، فما هو إلا أن لقينَا عدونا فانهزمَ القومُ ، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بغلةٍ لهُ ، وأبو سفيانَ بن الحارثَ آخِذٌ بلجامِها ، والعباسُ عمّهُ آخذٌ بغرزِها ، وكنّا في وادٍ دهسٍ ، فارتفعَ النقعُ ، فما منا أحدٌ يُبصرُ كفهُ ، إذا شخصٌ قد أقبل ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ قال : أنا أبو بكرٍ ، فِداكَ أبي وأمي ، وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً ، ثم إذا شخصٌ قد أقبلَ ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : أنا عمرُ بن الخطابِ ، فِداكَ أبي وأمي ، وبه بضعةَ عشرَ ضربةً ؛ وإذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً ، فقال إليكَ ! من أنت ؟ فقال : عُثمانُ بن عفانٍ ، فداكَ أبي وأمي ، ثم إذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبه بضعةُ عشرَ ضربة ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : علِيّ بن أبي طالبٍ ، فداكَ أبي وأمي ، ثم أقبلَ الناسُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجلٌ صَيّتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ ؟ فانطلقَ رجلٌ فصاحَ ، فما هو إلا أن وقعَ صوتهُ في أسمَاعهِم ، فأقبلوُا راجعينَ ، فحملَ النبي صلى الله عليه وسلم وحمَلَ المسلمونَ معهُ ، فانهزمَ المشركونَ ، وانحازَ دُرَيْدُ بن الصُمّةِ على جُبَيْلٍ – أو قال – على أكَمَةٍ في زهاءِ ستمائَة ، فقال له بعضُ أصحابِهِ : أرَى واللهِ كتيبَةً قد أقبلتْ ، فقال : حَلّوهُم لِي ، فقالوا : سيماهُم كذا ، حليتهُم كذا ، قال : لا بأسَ عليكُم ، قضاعةُ مَنطلقةُ في آثارِ القومِ ، قالوا : نرى واللهِ كتيبةً خشناءَ قد أقبلتْ ، قال : حلُوهُم لِي ، قالوا : سيماهم كذا من هيئتهم كذا ، قال : لا بأسَ عليكُم ، هذه سُلَيمُ ، ثم قالوا : ترى فارسا قد أقبلَ ، فقال : ويْلَكُم ! وحدهُ فقالوا : وحدهُ ، قال : حلوهُ لي ، قالوا : معتجرٌ بعمامةٍ سوداءُ ، قال دُرَيْدُ : ذاك – والله – الزبيرُ بن العوامِ ، وهو – والله – قاتلكُم ومخرجكُم من مكانكُم هذا ، قال : فالتفتَ إليهِم ، فقال : علامَ هؤلاءِ ها هنا ؟ ! فمضى ومن اتبعهُ ، فقُتِلَ بها ثلاثمائةٍ ، وجَزّ رأْسَ دُرَيدُ بن الصُمّةِ فجعله بين يديهِ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : مختصر البزار
الصفحة أو الرقم : 2/45 | خلاصة حكم المحدث : منكر فيه مخالفة في مواضيع لما رواه الثقات | أحاديث مشابهة

- أن المسلمين كانوا يومَ حنينٍ اثنا عشرَ ألفًا الذين حضروا فتحَ مكةَ منضمًا إليهم ألفان من الطُّلقاءِ ومن هوازن وثقيف وهم أربعةُ آلافٍ فيمن جاء معهم من أمدادِ العربِ وكانوا الجمَّ الغفيرَ فلما التقوا قال رجالٌ من المسلمين لن نُّغلبَ اليوم من قِلةٍ فساءت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل قائلُها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل أبو بكرٍ وذلك قوله { ويومَ حنينٍ إذ أعجبتكم كثرتُكم } فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأدرك المسلمين كلمةُ الإعجابِ بالكثرةِ وزال عنهم أن اللهَ هو الناصرُ لا كثرةَ الجنودِ فانهزموا حتى بلغ أولُهم مكةَ وبقي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحده لا يتحاملُ وليس معه إلا عمُّه العباسُ آخذٌ بلجامِ دابتِه وأبو سفيان بن الحرثِ بنِ عمِّه وقال يا ربِّ ائتني ما وعدتني وقال للعباسِ عمِّه وكان صيتًا صِحْ بالناسِ فنادي بالأنصارِ فخذًا فخذًا ثم نادي يا أصحابَ الشجرةِ يا أصحابَ النصرةِ فكروا عنقًا واحدًا وهم يقولون لبيك لبيك فقال هذا حين حمي الوطيسَ ثم أخذ كفًا من ترابٍ فرماهم به ثم قال انهزموا وربِّ الكعبة فانهزموا قال فكأني لأنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركضُ خلفهم على بغلتِه
الراوي : - | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الكافي الشاف
الصفحة أو الرقم : 126 | خلاصة حكم المحدث : لم أجده بهذا السياق | أحاديث مشابهة