الموسوعة الحديثية


- أنه ماتَ ابنٌ له فَكَتَبَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَزِّيه بِابْنِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكَ فإِنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الْأَجْرَ وَأَلْهَمَكَ الصبرَ ورَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشكرَ فإِنَّ أنفُسَنَا وأموالَنا وأهلَنا من مواهِبِ اللهِ الهنِيَّةِ وعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ متَّعَكَ اللهُ بِهِ في غِبْطَةٍ وسرورٍ وقَبْضَهٍ منكَ بِأَجْرٍ كثيرٍ الصلاةُ والرحمةُ والهدى إنِ احتسبْتَهُ فاصْبِرْ ولا يُحْبِطْ جزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ واعلمْ أنَّ الجزعَ لَا يردُّ مَيِّتًا ولَا يَدْفَعُ حُزْنًا ومَا هو نازِلٌ فقَدْ كَانَ والسلامُ
خلاصة حكم المحدث : فيه مجاشع بن عمرو وهو ضعيف‏‏
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 6/3
التخريج : أخرجه الطبراني (20/ 155)، (324)، والحاكم (5193) كلاهما بلفظه، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (946) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - التعزية رقائق وزهد - الصبر على البلاء علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات إيمان - توحيد الألوهية جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الكبير للطبراني (معتمد)
(20/ 155) 324 - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، حدثني عمرو بن بكر بن بكار القعنبي، ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان الأسدي، ثنا الليث بن سعد، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن معاذ بن جبل، أنه مات ابن له فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه بابنه فكتب إليه: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، يمتع بها إلى أجل، ويقبضها إلى وقت معلوم، وإنا نسأله الشكر على ما أعطى، والصبر إذا ابتلى، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، متعك الله به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كثير: الصلاة والرحمة والهدى إن احتسبته، فاصبر، ولا يحبط جزعك أجرك فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا، ولا يدفع حزنا، وما هو نازل فكأن قد والسلام "

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 306)
5193 - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، ثنا عمرو بن بكر السكسكي، ثنا مجاشع بن عمرو الأسدي، ثنا الليث بن سعد، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن معاذ بن جبل أنه مات له ابن فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه عليه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنيئة وعواريه المستودعة، متعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كبير الصلاة والرحمة والهدى، إن احتسبته فاصبر، ولا يحبط جزعك أجرك فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد شيئا، ولا يدفع حزنا، وما هو نازل فكان قد، والسلام غريب حسن إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب "

معجم ابن الأعرابي (معتمد)
(2/ 486) 946 - نا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، نا عمرو بن بكر بن بكار القعنبي البصري، نا مجاشع بن عمرو، نا الليث بن سعد، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل، أنه مات ابن له، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه بابنه، بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد: فأعظم الله أجرك، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا وأولادنا مواهب الله الهينة، وعواريه المستودعة، متعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى، فاصبر، ولا يحبط جزعك أجرك، فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا، ولا يدفع حزنا، وما هو نازل بك كأن قد. والسلام عليك