الموسوعة الحديثية


- أنَّ جندبَ بنَ زُهيرٍ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني أعملُ العملَ للهِ فإذا اطُّلِع عليه سرَّني فقال إنَّ اللهَ لا يقبلُ ما شُوركَ فيه
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الزيلعي | المصدر : تخريج الكشاف الصفحة أو الرقم : 2/313
التخريج : أخرجه الحاكم (2527)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1591)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (11/ 304) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة رقائق وزهد - الإخلاص رقائق وزهد - الرياء والسمعة إحسان - إخفاء العمل إحسان - الإخلاص
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 122)
2527 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، أنبأ معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رجل: يا رسول الله، إني أقف الموقف أريد وجه الله، وأريد أن يرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزلت {فمن كان يرجو لقاء ربه، فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 580)
1591 - حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ، ثنا أحمد بن فرح، ثنا أبو عمر الدوري المقرئ، ثنا محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان جندب بن زهير إذا صلى، أو صام أو تصدق، فذكر بخير ارتاح، فزاد في ذلك لمقالة الناس، فلا يريد به الله عز وجل، فنزل في ذلك: { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } [الكهف: 110] "

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (11/ 304)
أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم الحافظ أنبأنا إبراهيم بن أحمد المقرئ أنبأنا أحمد بن فروخ نبأنا أبو عمر الدوري أنبانا محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصد فذكر بخير ارتاح لذلك فزاد في ذلك لقالة الناس فلا يريد به الله تبارك وتعالى فنزل في ذلك " من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا "