الموسوعة الحديثية


- كان الحسنُ والحسينُ يركبانِ على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يصلَّي فيمسكُهما بيدِهِ حتى يرفعَ صلبَهُ ويقومانِ على الأرضِ، فلمَّا فرغَ أجلسَهما في حجرِهِ ثم قال : ابنايْ هذانِ ريحانتانِ منَ الدُّنيا
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسماعيل بن مسلم متروك الحديث
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم : 3/1731
التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (1/ 284)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/ 202) واللفظ لهما، وأحمد (20516) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: صلاة - العمل في الصلاة مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم بر وصلة - حب الولد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (1/ 284)
حدثنا محمد بن عمر بن العلاء، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه، ويقومان على الأرض، فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال: ابناي هذان ريحانتي من الدنيا. قال الشيخ: ولإسماعيل بن مسلم غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه غير محفوظة عن أهل الحجاز والبصرة والكوفة، إلا أنه ممن يكتب حديثه.

تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 202)
اخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي أنا أبو احمد عبد الله بن عدي الجرجاني نا محمد بن عبد الله بن نمير نا أبو معاوية نا إسماعيل عن الحسن عن أبي بكرة قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ اجلسهما في حجرة ثم قال أن ابني هذين ريحانتي من الدنيا

مسند أحمد (34/ 148)
20516 - حدثنا عفان، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، أخبرني أبو بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره، وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع، قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته، قال: إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين