الموسوعة الحديثية


- كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًّا، قال : فإنَّ لكل قولٍ حقيقةٌ..
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يوسف بن عطية الصغار مجمع على ضعفه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم : 4/469
التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/455)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10590)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (38/274) مطولاً
التصنيف الموضوعي: آداب الزيارة - ما جاء في كيف أصبحت إيمان - أمور الإيمان إيمان - أوصاف الإيمان إيمان - أحكام الإيمان

أصول الحديث:


الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 455)
:
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 455):
2085 -‌‌ يوسف بن عطية أبو سهل الصفار …. منكر الحديث. …. ليس بشيء. ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا بكر بن خلف، حدثنا يوسف بن عطية الصفار، عن ثابت، عن أنس
قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يمشي إذا استقبله شاب من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كيف ‌أصبحت ‌يا ‌حارثة؟ ، فقال: أصبحت مؤمنا حقا ، قال: انظر ما تقول ، قال: لكل قول حقيقة ، قال: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة ، كيف يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار ، كيف يتعاوون ، فقال: أبصرت فالزم ، عبد نور الله الإيمان في قلبه . ليس لهذا الحديث إسناد يثبت

شعب الإيمان (7/ 362)
10590 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي ثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ثنا الحسن بن عبد الصمد القهندري ثنا أبو الصلت الهروي انا يوسف بن عطيه ثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج يوما فاستقبله شاب من الأنصار يقال له : حارثة بن النعمان فقال له : كيف أصبحت يا حارثة قال : أصبحت مؤمنا حقا قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انظر ما تقول فإن لكل حق حقيقة إيمانك قال : فقال : عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي و أظمأت نهاري و كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا و كأني أنظر إلى أهل الجنة كيف يتزاورون فيها و كأني انظر إلى أهل النار كيف يتعادون فيها فقال : فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : أبصرت فالزم مرتين عبد نور الله الإيمان في قلبه قال : فنودي يوما في الخيل يا خيل الله إركبي فكان أول فارس ركب و أول فارس استشهد فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله أخبرني عن ابني حارثة أين هو إن يكن في الجنة لم أبك و لم أحزن و إن يكن في النار بكيت ما عشت في الدنيا قال : فقال : لها رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أم حارثه إنها ليست بجنة و لكنها جنان و حارثة في الفردوس الأعلى قال : فانصرفت و هي تضحك و تقول : بخ بخ لك يا حارثه كذا قال : حارثه بن النعمان

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (38/ 274)
: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنا سهل بن بشر أنا الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا عبد الوهاب الكلابي نا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب نا العباس بن الوليد بن صبح الخلال نا جرير بن عتبة حدثني أبي أنا أنس بن مالك وأنا في القوم بالبصرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد والحارث بن مالك نائم فحركه برجله قال ارفع رأسك قال فرفع رأسه فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيف أصبحت يا حارث بن مالك قال أصبحت يا رسول الله مؤمنا حقا قال إن لكل حق حقيقة فما حقيقة ما تقول قال عزبت عن الدنيا وأظمئت نهاري وأسهرت ليلي وكأني أنظر إلى عرش ربي وكأني أنظر إلى أهل الجنة فيها يتزاورون وإلى أهل النار يتعاوون قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت امرء نور الله قلبه عرفت فالزم