الموسوعة الحديثية


- يا عثمانُ إنَّ الرهبانيةَ لم تُكتبْ علينَا أفَما لك فِيَّ أسوةٌ فواللهِ إني أخشاكُم للهِ وأحْفَظُكم لحدودِه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرطهما
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم : 7/79
التخريج : أخرجه أحمد (25893)، وابن حبان (9)، والطبراني (9/26) (8319) مطولاً
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة علم - الحث على الأخذ بالسنة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (43/ 70 ط الرسالة)
((25893- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون- أحسب اسمها خولة بنت حكيم- على عائشة، وهي باذة الهيئة، فسألتها، ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت عائشة ذلك له، فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان، فقال: (( يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك في أسوة؟ فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده)).

صحيح ابن حبان (1/ 185)
9- أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال حدثنا بن أبي السري قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة. عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي بذة الهيئة فسألتها عائشة ما شأنك فقالت زوجي يقوم الليل ويصوم النهار فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت عائشة له فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون فقال: ((يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا أما لك في أسوة حسنة فوالله إني لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده)) صلى الله عليه وسلم((.

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (9/ 26)
8319- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون- اسمها خولة بنت حكيم- على عائشة وهي باذة الهيئة فسألتها: ما شأنك؟ قالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له عائشة، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عثمان فقال: يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة، فوالله إن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا.