الموسوعة الحديثية


- مَن أدرَكَه الصُّبحُ جُنُبًا فَلا صَومَ له.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 6/ 280
التخريج : أخرجه أحمد (26630)، وعبد الرزاق (7396)، وابن حبان (3499) جميعا بلفظه مطولا بقصة.
التصنيف الموضوعي: صيام - من طلع عليه الفجر وهو جنب صلاة - صلاة الصبح

أصول الحديث:


مسند أحمد (44/ 243 ط الرسالة)
: 26630 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌من ‌أدركه ‌الصبح ‌جنبا، ‌فلا ‌صوم ‌له ". قال: فانطلقت أنا وأبي، فدخلنا على أم سلمة وعائشة: فسألناهما عن ذلك، فأخبرتانا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، فلقينا أبا هريرة، فحدثه أبي، فتلون وجه أبي هريرة، ثم قال: هكذا حدثني الفضل بن عباس، وهن أعلم .

مصنف عبد الرزاق (4/ 179 ت الأعظمي)
: 7396 - عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌من ‌أدركه ‌الصبح ‌جنبا، ‌فلا ‌صوم ‌له قال: فانطلقت أنا، وأبي فدخلنا على عائشة، وأم سلمة، فسألناهما عن ذلك فأخبرتانا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم قال: ثم دخلنا على مروان، فأخبرناه بقولهما، وقول أبي هريرة، فقال : عزمت عليكما لما ذهبتما إلى أبي هريرة، فأخبرتماه بقولهما قال: فلقينا أبو هريرة عند باب المسجد، فقال له أبي: إن الأمير عزم علينا في أمر لنذكره لك قال: وما هو؟ قال: فحدثه أبي قال: فتلون وجه أبي هريرة، ثم قال: هكذا حدثنا الفضل بن العباس، وهو أعلم، قال الزهري: فحول الحديث إلى غيره.

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (8/ 270)
: 3499 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا بن أبي السري، قال حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌من ‌أدركه ‌الصبح ‌جنبا، ‌فلا ‌صوم ‌له"، فانطلقت أنا وأبى، فدخلنا على أم سلمة وعائشة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم، فسألناهما، فأخبرتا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، فدخلنا على مروان بن الحكم، فأخبرناه بقولهما وبقول أبي هريرة، فقال مروان: عزمت عليكما إلا ذهبتما إلى أبي هريرة فأخبرتماه، فلقينا أبا هريرة وهو عند باب المسجد، فقلنا له: إن الأمير عزم علينا في أمر نذكره لك، قال: وما هو؟ فحدثه أبي، فتلون وجه أبي هريرة، وقال: هكذا حدثني الفضل بن العباس وهو أعلم. قال الزهري: فجعل الحديث إلى غيره.