الموسوعة الحديثية


- أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ.
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع
الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو | المحدث : ابن دقيق العيد | المصدر : الإمام في معرفة أحاديث الأحكام الصفحة أو الرقم : 4/41
التخريج : أخرجه البيهقي (1730) بلفظه، وأبو داود (394) مطولا بنحوه، والحاكم (692) مختصرا ببعض لفظه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة الظهر صلاة - وقت صلاة العشاء صلاة - وقت صلاة العصر صلاة - وقت صلاة الفجر صلاة - وقت صلاة المغرب

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(3/ 27) 1730- أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ إملاء، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، قال: قال صالح بن كيسان سمعت أبا بكر بن حزم بلغه أن أبا مسعود قال: نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فأمره فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء بقدره مرة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العتمة وهي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح حين طلع الفجر، ثم جاءه من الغد فأخر الظهر إلى قدر ظله، وأخر العصر إلى قدر ظله مرتين، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس، ثم أعتم بالعشاء، ثم أصبح بالصبح ثم قال: ما بين هذين صلاة

سنن أبي داود (1/ 107)
394 - حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا ابن وهب، عن أسامة بن زيد الليثي، أن ابن شهاب، أخبره، أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا، فقال له: عروة بن الزبير أما إن جبريل صلى الله عليه وسلم قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة، فقال له عمر: اعلم ما تقول: فقال: عروة سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات. فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل من الصلاة، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات، ولم يعد إلى أن يسفر قال أبو داود: روى هذا الحديث عن الزهري، معمر ومالك، وابن عيينة وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد وغيرهم لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه، وكذلك أيضا روى هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق، عن عروة نحو رواية معمر وأصحابه إلا أن حبيبا لم يذكر بشيرا، وروى وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقت المغرب قال: ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس يعني من الغد وقتا واحدا. وكذلك روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم صلى بي المغرب. يعني من الغد وقتا واحدا، وكذلك روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص من حديث حسان بن عطية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 306)
692 - أخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الغبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: سمعت بشير بن أبي مسعود، يحدث، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة ثم يسير الرجل حتى ينصرف منها إلى ذي الحليفة، وهي ستة أميال قبل غروب الشمس . قد اتفقا على حديث بشير بن أبي مسعود في آخر حديث الزهري، عن عروة بغير هذا اللفظ، وأما الشاهد الثاني