الموسوعة الحديثية


- كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد حسن
الراوي : عبدالله بن عكيم الجهني | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق الصفحة أو الرقم : 1/268
التخريج : أخرجه البيهقي (8031)، وعبد الرزاق (7991)، باختلاف يسير، وابن أبي الدنيا في ((فضائل رمضان)) (31)، بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام شهر رمضان رقائق وزهد - الإخلاص صلاة الجماعة والإمامة - آداب من حضر المساجد صيام - وجوب صوم رمضان مساجد ومواضع الصلاة - فضل انتظار الصلاة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند الفاروق لابن كثير ت إمام] (1/ 399)
: (253) قال سعيد بن منصور: ثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الله بن عكيم الجهني قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل شهر رمضان صلى لنا صلاة المغرب، ثم تشهد لخطبة خفيفة، ثم قال: أما بعد، فإن هذا الشهر شهر كتب الله عليكم صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، من استطاع منكم أن يقوم؛ فإنها من نوافل الخير التي قال الله تعالى، ومن لم يستطع منكم أن يقوم؛ فلينم على فراشه، وليتق منكم إنسان أن يقول: أصوم إن صام فلان، وأقوم إن قام فلان، من صام منكم أو قام فليجعل ذلك لله تعالى، وأقلوا اللغو في بيوت الله عز وجل، واعلموا أن أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة، ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد -ثلاث مرات-، ألا لا تصوموا حتى تروه، وألا وإن أغمي عليكم، فلن يغم عليكم العدد، فعدوا ثلاثين ثم أفطروا، ألا ولا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب. هذا إسناد جيد حسن.

السنن الكبير للبيهقي (8/ 431 ت التركي)
: 8031 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن المؤمل الماسرجسى، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عيد الله البصرى (ح) وأخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكى، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قالا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، عن هلال، عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر رضي الله عنه إذا كانت الليلة التي يشك فيها من رمضان قام حين يصلى المغرب، ثم قال: إن هذا ‌شهر ‌كتب ‌الله ‌عليكم ‌صيامه، ‌ولم ‌يكتب ‌عليكم ‌قيامه، فمن استطاع أن يقوم فليقم؛ فإنها من نوافل الخير التي أمر الله عز وجل بها، ومن لم يستطع فلينم على فراشه، ولا يقل قائل: إن صام فلان صمت، وإن قام فلان قمت. فمن صام أو قام فليجعل ذلك لله عز وجل، أقلوا اللغو في بيوت الله عز وجل، وليعلم أحدكم أنه في صلاة ما انتظر الصلاة، ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين، ثم لا تفطروا حتى يغسق الليل على الظراب.

مصنف عبد الرزاق (5/ 14 ط التأصيل الثانية)
: [[7991]] عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الله بن خلاد، عن عبد الله بن عكيم الجهني وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل أول ليلة من رمضان يصلي المغرب، ثم يقول: اجلسوا، ثم تشهد بخطبة خفيفة، يقول: أما بعد! فإن هذا الشهر كتب عليكم صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، فمن استطاع منكم أن يقوم فليقم، فإنها نوافل الخير التي قال الله، فمن لم يستطع فلينم على فراشه، وليتقين أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان، وأقوم إن قام فلان، من صام منكم أو قام، فليجعل ذلك لله، وليعلم أحدكم أنه في صلاة ما انتظر صلاة، أقلوا اللغو في بيوت الله، مرتين أو ثلاثا، ثم يقول: ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد، ثلاث مرات، ألا ولا تصوموا حتى تروه، أو يصوموا حتى يروه إلا أن يغم عليكم، فإن يغم عليكم أن تعدوا على ثلاثين، ثم لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب

فضائل رمضان لابن أبي الدنيا (ص59)
: 31 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان، عن هلال الوزان، قثنا عبد الله بن عكيم، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إذا دخل شهر رمضان: " ألا إن هذا كتب الله عليكم صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، فمن قام منكم فإنها من نوافل الخير التي قال الله عز وجل، ومن لا فلينم على فراشه، وليتق أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان، وأقوم إن قام فلان، من صام أو قام فليجعل ذلك لله، ثم رفع يده فقال: ألا لا يتقدم الشهر منكم أحد، ألا لا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن أغمي عليكم فأتموا العدة ثلاثين، وأقلوا اللغو في مساجد الله، وليعلم أحدكم أنه في صلاة ما انتظر الصلاة، ألا ولا تفطروا ‌حتى ‌تروا ‌الليل ‌يغسق ‌على ‌الظراب "