الموسوعة الحديثية


- أنَّ يزيدَ بنَ الأخنسِ رضِي اللهُ عنه قال : يا رسولَ اللهِ ما سعةُ حوضِك ؟ قال : ما بين عدنٍ إلى عُمانَ، وإنَّ فيه مَثعبَيْن من ذهبٍ وفضَّةٍ. قال : فماءُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ، وأحلَى مَذاقةً من العسلِ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ، من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا ولم يسوَدَّ وجهُه أبدًا
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم : 4/311
التخريج : أخرجه أحمد (22156)، وبقي بن مخلد في ((الحوض والكوثر)) (2)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1247)، وابن حبان (5161) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة الجنة جنة - نهر الكوثر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات قيامة - الحوض علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند أحمد (36/ 479 ط الرسالة)
: 22156 - حدثنا عصام بن خالد، حدثني صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر الخبائري وأبي اليمان الهوزني، عن أبي ‌أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ‌وعدني أن يدخل من أمتي الجنة ‌سبعين ‌ألفا بغير حساب ". فقال يزيد بن الأخنس السلمي: والله ما أولئك في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذبان! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فإن ربي قد ‌وعدني ‌سبعين ‌ألفا مع كل ألف سبعون ألفا، وزادني ثلاث حثيات ". قال: فما سعة حوضك يا نبي الله؟ قال: " كما بين عدن إلى عمان، وأوسع وأوسع " يشير بيده. قال: " فيه مثعبان من ذهب وفضة " قال: فما حوضك يا نبي الله؟ قال: " ماء أشد بياضا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعدها، ولم يسود وجهه أبدا "

الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (ص80)
: 2 - نا أحمد بن حنبل، قال: نا عاصم بن خالد الحضرمي، قال: نا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر الخبايري، وأبي اليمان الهوزني، عن أبي ‌أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ‌وعدني أن يدخل من أمتي الجنة ‌سبعين ‌ألفا بغير حساب . فقال يزيد بن الأخنس السلمي: والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلا كالذباب ‌الأصهب في الذبان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن ربي قد ‌وعدني ‌سبعين ‌ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، وزادني ثلاث حثيات . قال: فما سعة حوضك يا نبي الله؟ قال: كما بين عدن إلى عمان، فأوسع فأوسع - يشير بيده - قال فيه شعبان من ذهب وفضة . قال: فما حوضك يا نبي الله؟ قال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك. من شرب منه لم يظمأ أبدا، ولم يسود وجهه أبدا

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (2/ 445)
: 1247 - حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، نا الوليد بن مسلم، نا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، وأبي اليمان الهوزني، عن أبي ‌أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل ‌وعدني أن يدخل الجنة من أمتي ‌سبعين ‌ألفا بغير حساب ، قال يزيد بن الأخنس رضي الله عنه: والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلا مثل الذباب الأصهب في الذباب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله عز وجل ‌وعدني ‌سبعين ‌ألفا مع كل ألف ‌سبعين ‌ألفا، وزادني ثلاث حثيات ، قال: فما سعة حوضك؟ قال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده، ولم يسود وجهه أبدا

[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (6/ 235)
: 5161 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، وأبي اليمان الهوزني، عن أبي ‌أمامة الباهلي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله ‌وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب"، فقال يزيد بن الأخنس السلمي: والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلا كالذباب الأصهب في الذبان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربي قد ‌وعدني ‌سبعين ‌ألفا مع كل ألف ‌سبعين ‌ألفا وزادني حثيات".