الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ يومَ حُنَيْنٍ وبَرةً مِن جَنبِ بعيرٍ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ لا يحلُّ لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكم إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ فيكم ، فأدُّوا الخَيطَ والمِخيطَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ الأنفالَ، وقالَ ليَردَّ قويُّ المؤمنينَ على ضَعيفِهِم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن أبي الزناد فيه مقال
الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم : 12/325
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5224) واللفظ له، وأخرجه النسائي (4138) مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (22699) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد غنائم - فرض الخمس مغازي - غزوة حنين غنائم - النهي عن الانتفاع بما يغنمه الغانم قبل أن يقسم غنائم - رد الغنيمة قبل القسمة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[شرح معاني الآثار] (3/ 241)
5224- قد حدثنا، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم حنين وبرة من جنب بعير، ثم قال يا أيها الناس، إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس، والخمس مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الأنفال، وقال ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم أفلا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لا يحل لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس))

[سنن النسائي] (7/ 131)
4138- أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، يعني ابن موسى، قال: أنبأنا أبو إسحاق، وهو الفزاري، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت، قال: ((أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وبرة من جنب بعير، فقال: يا أيها الناس، إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم)). قال أبو عبد الرحمن: اسم أبي سلام ممطور، وهو حبشي، واسم أبي أمامة صدي بن عجلان، والله تعالى أعلم

[مسند أحمد] (37/ 371)
22699- حدثنا أبو اليمان، وإسحاق بن عيسى قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلام قال: إسحاق الأعرج، عن المقدام بن معدي كرب الكندي أنه: جلس مع عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، والحارث بن معاوية الكندي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبو الدرداء، لعبادة: يا عبادة كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا، في شأن الأخماس؟ فقال: عبادة قال: إسحاق في حديثه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوهم إلى بعير من المقسم، فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتناول وبرة بين أنملتيه فقال: (( إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم