الموسوعة الحديثية


- لما قدِم عليه بعضُ الوفودِ قالوا : إنا مؤمنون قال : وما علامةُ إيمانِكم ؟ فذكروا الصبرَ عند البلاءِ, والشكرَ عند الرَّخاءِ, والرِّضا بمواقعِ القضاءِ, وترْكَ الشماتةِ بالمصيبة إذا نزلت بالأعداءِ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ إن كنتم كذلك فلا تجمَعوا ما لا تأكلون ولا تَبْنوا ما لا تسكنون ولا تَنافسوا فيما عنه ترْحَلون.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء للعراقي الصفحة أو الرقم : 4/272
التخريج : لم نجده فيما لدينا من كتب مسنده من حديث جابر. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/279)، والبيهقي في ((الزهد)) (970)، ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (41/201) مطولا من حديث سويد بن الحارث رضي الله عنه
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - الشماتة رقائق وزهد - شكر النعم رقائق وزهد - فضل الصبر قدر - الرضا بالقضاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (9/ 279)
: حدثنا الحسين بن عبد الله بن سعيد ثنا القاضي حمزة بن الحسن ثنا الأشناني ثنا أحمد بن علي الخراز قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول: حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال:وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي، فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا، فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنين. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ قال سويد فقلنا: خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس منها أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت. قال: وما الخمس التي أمرتكم أن تعملوا بها؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نقول: لا إله إلا الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونصوم رمضان، ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا. قال: وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضى بمر القضاء، والصبر عند شماتة الأعداء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء.

الزهد الكبير للبيهقي (ص353)
: ‌970 - أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أنبأنا أبو العباس محمد بن الحسن الخشاب حدثني أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله المحرم، ثنا أبو بكر محمد بن محمد المؤذن، ثنا الحسن بن علي بن محمد القزاز قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد، قال أبو سليمان: وكان من المريدين، قال: حدثني سويد بن الحارث قال: وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من رفقائي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه من سمتنا وزينا، فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنون، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لكل قول حقيقة، فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ قال سويد: قلنا خمسة عشر خصلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية ونحن على ذلك إلا أن تكره منها شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الخمس الخصال التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت قال: فما الخمس التي أمركم رسلي أن تعملوا بهن؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن نقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونصوم رمضان، ونحج البيت فنحن على ذلك قال: وما الخمس الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والصدق عند اللقاء، ومناجزة الأعداء - وفي رواية غيره: وترك الشماتة بالمصيبة إذا حلت بالأعداء - والرضا بالقضاء، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أدباء فقهاء عقلاء حلماء كادوا أن يكونوا أنبياء من خصال ما أشرفها وأزينها وأعظم ثوابها ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصيكم بخمس خصال لتكمل عشرون خصلة قلنا: أوصنا يا رسول الله قال: إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون، ولا تبنوا ما لا تسكنون، ولا تنافسوا في شيء غدا عنه تزولون، وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون، واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون قال أبو سليمان: قال: فانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حفظوا وصيته وعملوا بها ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من أولئك النفر ولا من أبنائهم غيري ثم قال: اللهم اقبضني إليك غير مبدل ولا مغير قال أبو سليمان: فمات والله بعد أيام قلائل

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (41/ 201)
: أنبأناه أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم نا الحسين بن عبد الله بن سعيد نا القاضي عمر بن الحسن الأشناني نا أحمد بن علي الحرار قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سفيان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من وسمتنا وزينا وقال ما أنتم؟ قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم قال سويد قلنا خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها وخمس منهاا أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نقول لا إله إلا الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا قال وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء والصبر عند شماتة الأعداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث وأنا أزيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شئ أنتم عنه غدا تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون