الموسوعة الحديثية


- أنَّ النبيَّ أعطى الفارسَ ثلاثةَ أسهُمٍ و أعطى الراجلَ سهمًا
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم : 1227
التخريج : أخرجه الطبراني (12/ 124) (12660)، والبيهقي (13094) مطولا بنحوه.
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها غنائم - الغنيمة لمن شهد الوقيعة غنائم - الإسهام للفارس والراجل غنائم - حل الغنائم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 124)
: ‌12660 - حدثنا أبو عمر الضرير محمد بن عثمان بن سعيد الأموي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب، عن ورقاء، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا بعث سرية فغنموا خمس الغنيمة، فضرب ذلك الخمس في خمسة، ثم قرأ: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} [الأنفال: 41] إلى قوله: {لله} [الأنفال: 41] مفتاح كلام {لله ما في السماوات والأرض} [البقرة: 284] فجعل سهم الله وسهم الرسول واحدا، {ولذي القربى} [الأنفال: 41] فجعل هذين السهمين قوة في الخيل والسلاح، وجعل سهم اليتامى والمساكين وابن السبيل إلا يعطيه غيرهم، وجعل الأربعة الأسهم الباقية للفرس سهمين، ولراكبه سهم، وللراجل سهم "

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (6/ 293)
13094- أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى خبرنا أبو الحسن : أحمد بن محمد بن عبدوس حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنى معاوية بن صالح عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس فى سورة الأنفال قوله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول) قال : الأنفال المغانم كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالصة ليس لأحد منها شىء ما أصاب سرايا المسلمين أتو به فمن حبس منه إبرة أو سلكا فهو غلول فسألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يعطيهم منها قال الله تبارك وتعالى (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال) لى جعلتها لرسولى ليس لكم فيها شىء (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) إلى قوله ( إن كنتم مؤمنين) ثم أنزل الله عز وجل (واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول) ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولذى القربى يعنى قرابة النبى -صلى الله عليه وسلم- واليتامى والمساكين والمجاهدين فى سبيل الله وجعل أربعة أخماس ين الناس الناس فيه سواء للفرس سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم. كذا وقع فى الكتاب والمجاهدين وهو غلط إنما هو ابن السبيل.