الموسوعة الحديثية


- عليك السمعُ والطاعةُ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأثرةٍ عليك ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّ لك، ما لم يأمروك بإثمٍ بواحًا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط [البخاري ومسلم]
الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : ابن كثير | المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم : 5704
التخريج : أخرجه أحمد (22737) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7056)، ومسلم (1709) بلفظ مقارب
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الصبر على ظلم الإمام إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة رقائق وزهد - الوصايا النافعة فتن - اتباع الجماعة
|أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (37/ 403)
22735- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، عن عمير بن هانئ أنه حدث، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك)) 22736- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حيان أبي النضر أنه: سمعه من جنادة يحدثه، عن عبادة بمثله 22737- حدثنا الوليد قال: حدثني ابن ثوبان لعله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ حدثه: عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك قال: (( ما لم يأمروك بإثم بواحا))

[صحيح البخاري]- ط السلطانية (9/ 47)
7055- حدثنا إسماعيل، حدثني ابن وهب، عن عمرو، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن جنادة بن أبي أمية قال: ((دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك الله، حدث بحديث ينفعك الله به، سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، 7056- فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان)).

[صحيح مسلم] (3/ 1333)
(1709) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن نمير، كلهم عن ابن عيينة، واللفظ لعمرو، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: ((تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه))، (1709) حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد في الحديث، فتلا علينا آية النساء: {أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] الآية (1709) وحدثني إسماعيل بن سالم، أخبرنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، قال: (( أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أتى منكم حدا، فأقيم عليه، فهو كفارته، ومن ستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له))