غريب الحديث

- { نفا } : { نفا } فيه [قال زيد بن أسْلَم : أرسَلني أبي إلى ابن عُمر وكان لنا غَنَم فأردنا نَفِيَتَيْن (في الهروي : [نُفْيَتيْن] ) نُجَفِّفُ عليهما الأقِطَ فأمر قَيِّمه لَنا بذلك] قال أبو موسى : هكذا رُوي [نَفِيتَيْن] بوزْن بَعيرَين وإنما هو [نَفِيَّتَيْن] بوزن شَقِيَّتَيْن واحِدتُهما : نَفِيَّة كطَوِيَّة . وهي شيءٌ يُعمل من الخُوص شبه طَبَقٍ عَريض وقال الزمخشري (انظر الفائق 3 / 118 ) : قال النَّضر : النُّفْية بوزن الظُّلْمة وعِوَض الياء تاء فوقَها نُقْطتان وقال غيره : هي بالياء وجَمْعها : نُفىً كَنُهْيةٍ ونُهىً . والكُلّ شيءٌ يُعْمَل من الخُوص مُدَوَّراً واسعاً كالسُّفرة وفي حديث محمد بن كعب [قال لعُمَر بن عبد العزيز حِينَ اسْتُخْلف فرآه شَعِثاً فأدام النَّظَرَ إليه فقال له : ما لَك تُدِيمُ النَّظَر إليّ ؟ فقال : أنْظُر إلى ما نَفَى من شَعَرك وحالَ من لَوْنك] أي ذَهَب وتَسَاقَط . يقال : نَفَى شَعَرُهُ نَفْياً وانْتَفَى إذا تَساقط . وكان عُمر قَبْل الخِلافة مُنَعَّما مُتْرَفا فلما اسْتُخْلِف شَعِثَ وتَقَشَّف - وفيه [المدينة كالكِير تَنْفِي خَبثَها] أي تُخْرجه عنها وهو من النَّفْي : الإبْعاد عن البلَد يقال : نَفَيْتُه أنْفِيه نَفْياً إذا أخرجْتَه من البلَدِ وطرَدتْه وقد تكرر ذِكرُ [النَّفْي] في الحديث .