trial

موسوعة الفرق

المبحث الثالث: أشهر دعاتها


تبين مما سبق أن (الفكر الهندوسي) هو الدافع لنشأة (ستيه بير) فتلقف أدباء الهنادكة وشعراؤهم قضية (ستيه بير) وجعلوها من أغراض الشعر والنثر عندهم، ومن هنا دخل موضوع (ستيه بير) في الأدب البنغالي، وخاصة في الأدب الشعبي، فنظمت قصائد شعرية طويلة حول مدائح (ستيه بير) وخوارقه والأساطير التي وضعت فيه، مما جعل انتشار هذه العقيدة سريعاً فيما بين المسلمين.
وقد اعترف الباحثون الهندوس أن جميع الأدباء والشعراء، والكتاب، والمؤلفين الذين نشروا هذه العقيدة عن طريق الأدب الشعبي، والقصص، والروايات كانوا من الهندوس انظر: ((بنغلا شاهتير إيتي برته)) (ص: 118). .
وقد عد بعض الباحثين الكتاب من (ستيه بير) فوصل عدد الهندوس منهم إلى ثمانية وسبعين كاتباً، وأما من المسلمين فلا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، وهم: 1- الشيخ فيض الله. 2- فقير غريب الله. 3- عارف. 4- فيض الله دوباشي. 5- سيد حمزة.
ويلاحظ أن هؤلاء الدعاة متأخرون عن القرن العاشر الهجري من ناحية، ثم إن مصدرهم في ذلك هو كتابات أدباء الهندوس الذين سبقوهم انظر: ((مسلم شاهته وشاهتيك)) (ص: 84). - بنغالي وبنغلا شاهتة (ص: 809، 815، 817، 820، 824). - ((بنغلا شاهتير إيتيهاش)) (ص: 399). .

انظر أيضا: