trial

موسوعة الفرق

المطلب الثالث: الإيمان بالعقيدة الألفية


يرى (محمود) أنه بظهوره قد انتهى دور العرب، وابتدأ دور العجم، وبهذا انتهت صلاحية شريعة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم لأن مدتها ألف سنة.
وكان يرى أن مدة العالم ستة عشر ألف سنة، خلت منها ثمانية آلاف وبقي مثلها، وهو الحد الفاصل بين منتصف الحياة الدنيا؛ وكان في الثمانية الآلاف الأولى ثمانية أنبياء مرسلون من العرب، وفي الثمانية الآلاف الآخرة سيظهر ثمانية من (المركب المبين) وهم من العجم، وهو الأول منهم، وذلك بناءً على أن النبي المرسل الأخير للدور الأول كان محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا الدور مدته ثمانية آلاف سنة، وهو دور العرب، والألف الثامن والأخير منها مدة نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقد انتهت؛ وفي الثمانية الثانية يكون دور العجم في تحمل أعباء الدعوة انظر: نقطوي مذهب اور ا س كا عروج "أكبر" كي عهد مين (ص 7).   .
وكان دعاة النقطويين بعد قدومهم إلى بلاط الملك (أكبر) يناظرون علماء البلاط على (العقيدة الألفية) ويستدلون بكتابات (محمود البسيخواني) أن في سنة (990هـ) يظهر شخص يدعو إلى الدين الحق، ويمحو الباطل، ويؤكدون أن الملك (أكبر) هو هذا الشخص، وذلك في إشارة واضحة إلى (العقيدة الألفية) بأن الألف الثاني تتطلب شريعة جديدة، وشارعاً جديداً، وهذه العقيدة كانت أكبر باعث لإنشاء (المذهب الأكبري) كما سيأتي.

انظر أيضا: