trial

موسوعة الفرق

المبحث الثالث: عقيدتهم في الكتب السماوية


أقر وارث الدين بأن التوراة (العهد القديم) لليهود، وأن العهد الجديد (الأناجيل) للنصارى، وأن القرآن المقدس للعالم الإسلامي، ولقد ذهب وارث الدين إلى أنه وطائفته لايحتاجون إلى هذه الكتب، لأنهم يتلقون الهداية من الله عن طريقه مباشرة يقول وارث الدين: (لقد ساد العهد الجديد العالم المسيحي، وسادت التوراة العالم اليهودي، وساد القرآن العالم الإسلامي، فهذه الكتب السماوية أضاءت العالم كالشموس، أما الآن فلسنا في حاجة إلى الشمس ولاإلى القمر لأن الله سيكون النور بذاته، وسنراه وجها لوجه، ولن نبحث عن النور في الكتب السماوية، بل نذهب إلى الله مباشرة، وبما أنني الأول لذا يجب عليكم الاعتماد عليَّ دون غيري حتى تفهموا نور السموات والأرض، فالكتب السماوية لاتهديني وإنما أهتدي برؤيتي للصورة الإلهية التي كانت نوراً، فأزالت الظلمات من صفحات الكتب السماوية المقدسة، وأصبح الله من حيث هو نور السموات والأرض معي) Ibid , p90 .

انظر أيضا: