trial

موسوعة الفرق

Meage To The Black Man In America


(وهو عبارة عن مقالات لإليجا وخطبه) ككتاب مقدس لها وهو عبارة عن وحي إلهي أهم من القرآن وغيره.
موقفهم من البعث والحساب:
 ذهب إليجا إلى القول بأن البعث أو القيامة عبارة عن اليقظة الروحية لمن هم نيام من السود في قبور الأوهام، ولا يتأتى ذلك إلا بمعرفة إليجا وإله وبقبولهما يقول إليجا: نعم أن هناك بعثاً للموتى، ولكن لايكون ذلك للموتى في المقابر، وإنما يكون ذلك للذين ماتت عقولهم، الذين أماتتهم أكاذيب الشيطان، وأبعدتهم عن معرفة الحق الإلهي، فالبعث عنده لايعني ذلك القيام من القبور بين الجثث، وإنما يعني قيام قدرة الإله وسلطانه وحكمته وهدايته وعلمه ..فلا قيام من القبر: أذهبوا إلى بيوتكم في هذا المساء، معتقدين أنكم لن تقابلوا الإله بعد القبر، القبر قاض على كل شيء Ibid P 97.  . وفي مكان آخر يقول: نحن السود في أمريكا الذين كنا عبيد البيض ـ سابقاً ـ الآن نقوم، وهذا هو معنى البعث: القيام بأعمال مؤدبة، وأن تعملوا أشياء في صالحكم.
 أما الحساب فهو في اعتقاد الإليجية مجرد تحطيم حضارة أمريكا وأوروبا وإبادة الجنس الأبيض من على وجه الأرض، وهذا هو انتقام الله منهم لما ارتكبوه من معاصي وفواحش أثناء استرقاقهم السود، وقد بدأ الحساب بمجئ الإله فرض محمد، يقول إليجا: إن الله بصورة السيد فرض محمد - الذي يستحق الحمد إلى الأبد يحاسب البيض الأمريكان، وهو في سبيله لسقوط أمريكا وتدميرها... فالسيد فرض محمد سوف يخلق سماء جديدة وأرضاً جديدةً وحكومةً جديدةً... وستكون الأرض الجديدة في أمريكا بعد هدم أمريكا الحالية واحتراق عالم الأشرار Ibid ; P. 269 .
 وهكذا يرى إليجا محمد أنه مادام البعث والحساب للأحياء دون الأموات جعلت الإليجية الآخرة مجرد إقامة حكومة عالمية، وإقرار سلطان السود في العالم بعد إبادة البيض وهدم حضارتهم الحالية وتعم العدالة والسعادة والأمن والسلام، وينتفي المرض والموت في كل أهل الأرض.
 يقول إليجا: «بعد فناء الرجل الأبيض يدوم السلام والسعادة، ويترقى الصالحون وتنتهي الحروب والجدال، وتتحول الأرض إلى خضرة وجمال، حتى يحسب الإنسان أنه في غير الأرض، وستكون جنة الصالحين خالدة لايشاهد فيها أمراض ولا مستشفيات، ولايسمع فيها لعان ولا سباب لمن أتخذ الإسلام دينا ً، واتبع ما أوحي إليَّ» Ibid ; p 303 .


انظر أيضا: