trial

موسوعة الفرق

المطلب الثالث: موقف الإليجية من الكتب السماوية


لم ينكر إليجا محمد كتب الرسل السابقة، ولكنه أكد أن هذه الكتب ليست منزلة من عند الله، لأن الزنوج هم الذين كتبوها، يقول إليجا: (نحن السود نسجل التاريخ كل خمسة وعشرين ألف سنة، أثناء مؤتمر يجتمع فيه أربعة وعشرون عالماً من علمائنا، ويلعب واحد منهم دور الإله للآخرين، الذين يكون عملهم هو تقدير مستقبل الأمة، فيكتبون ذلك في كتاب واحد هو أم الكتاب، وكلما حان الوقت من تحقق جزء من أجزاء هذا الكتاب، يعطي هذا الجزء المسمى الكتاب المقدس للقوم بواسطة أحد العلماء الأثنى عشر) Message To The Black Man ;Ibid ; P, 105. .
 وقد أكد إليجا محمد أن لكل نبي كتابه الخاص به، فيقول: (لوكانت التوراة قد نزلت هدى لبني إسرائيل، وأناجيل عيسى للنصارى، والقرآن المقدس للعالم العربي، ألم يعطنا الإله نحن السود كتاباً خاصّاً هدى لنا.. بل لابد أن يكون كتاباً جديداً لتحولنا إلى العالم الجديد... ويتحتم على الكتاب المقدس الحالي والقرآن المقدس الحالي أن يخلي الطريق لذلك الكتاب المقدس لم يره أحد إلا الله) Ibid ; p 90.  .
 وقد اتخذت الإليجية كتاب الرسالة إلى السود في أمريكا

انظر أيضا: