trial

موسوعة الفرق

المطلب الثاني: عقيدتهم في النبوة


ذهب إليجا إلى ماذهب إليه فرض محمد بأن سلسة الأنبياء لاتنقطع، وبالتالي فإن أول ما نلاحظه هو إنكاره لمسألة ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهو لم ينكر الرسل والأنبياء المذكورين في الكتاب المقدس ولا القرآن الكريم، وقد قسم إليجا محمد الأنبياء تقسيماً جديداً وغريباً، فقد فرق بين الأنبياء عليهم السلام، فمنهم من أرسل إلى البيض (موسى وعيسى عليهما السلام ) ومنهم من أرسل إلى السود (يعقوب عليه السلام) ومنهم من أرسل إلى العرب ( محمد صلى الله عليه وسلم).
المرسلون إلى البيض:
موسى عليه السلام:
يقول عنه: بعد أن عاش الجنس الأبيض ألفي سنة همجيين أرسل الله موسى إليهم ليقودهم إلى الحضارة، وأصبح موسى إلههم وقائدهم Message To The Black Man ; Ibid P.120. .
عيسى عليه السلام:
فيقول عنه: إن عيسى هو النبي الأخير الذي أرسل إلى البيض Ibid ; p145. . ومن الملاحظ أنه ينكر عقيدة رفع المسيح عيسى ابن مريم، فيقول: إن عيسى الذي قتل كان نبيا فقط عاد إلى التراب ولن يعود حيا. أما عن مولده فيقول: لم يولد عيسى في شهر ديسمبر، فإن الإله الذي هو فرض محمد علمني أن ولادته حدثت بين الأسبوع الأول والأسبوع الثاني من شهر سبتمبر، وأن يوم مولده لايعلمه أحد بالضبط، لأن يوسف النجار ومريم أخفياه، لكي يتخلصا من إقامة حد الزنا عليهما!، والحق الذي يكره المسيحيون الاعتراف به هو أن مريم أنجبت ليوسف النجار الطفل عيسى في حين أنه كان متزوجاً من امرأة أخرى أنجبت له ستة أولاد، هكذا علمني السيد فرض محمد الإله المتجسد! Ibid ; p 156. .
أنبياء السود:
يعقوب - عليه السلام ـ:
لقد جعل إليجا محمد نبي الله يعقوب من أنبياء السود، فيقول: (قبل ستة آلاف سنة كما علمني ربي ـ يقصد فرض محمد ـ أنتجت أمتنا إلها آخر اسمه يعقوب، وهو الذي اكتشف حقيقة الرجل الأسود، لكي يصنع رجلاً أبيض، وبالفعل حقق يعقوب ذلك، وخلق الرجل الأبيض) Message To The Black Man ; Ibid p. 111 .
محمد صلى الله عليه وسلم:
جعل إليجا محمد رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم مرسلاً إلى العرب فقط، فيقول: «لو أراد الله إنذار أمريكا والعبيد الفقراء الذين أعماهم أسيادهم وجعلوهم صمّاً بكمّاً عمياً ألا يكون الرسول إليهم ممن ينتسب إلى الجنس الزنجي فيفهم ما يقوله بدلاً من أن يحاول الزنجي فهم ماقاله محمد للعرب قبل حوالي ألف وأربعمائة سنة» Ibid ; p 118. .
إليجا آخر الأنبياء:
جعل إليجا نفسه آخر الأنبياء المرسلين إلى زنوج أمريكا فقال: (أنا آخر الأنبياء ولارسول بعدي، أنا الأخير وبعدي سوف يأتي الإله نفسه) Ibid ; P 306. .

انظر أيضا: