trial

موسوعة الفرق

المطلب الثاني: عقيدتهم في النبوة


 الأنبياء عند الفرضية لا انقطاع لهم، فإذا كان فرض لاينكر الأنبياء السابقين ؛ إلا أنهم لم يعترفوا بمسألة ختم النبوة على يد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فالنبوة لم تختم بمحمد، وإنما انتحل فرض لنفسه لقب (نبي)، كما وصف نفسه بأنه هو المسيح المنتظر، وهو المهدي الموعود عند المسلمين Ibid: P 164. .
 ومن خصائص النبي عندهم أنه يعلم كل ماجرى في العصور الخالية والوقائع الماضية من أيام آدم وحواء إلى يومنا هذا.
 ومن التناقض الظاهر والغريب في نفس الوقت هو قولهم بنبوة فرض محمد، فمع كل ما أسبغته عليه الفرضية من صفات الألوهية،... وكما هو واقع حالهم، إلا أننا نجد أن فرض ينتحل- كما أشرنا - لنفسه لقب نبي. والتوفيق في رأيي لهذا التناقض هو أن القول بنبوة فرض محمد إنما كان في بداية نشأة الفرقة، وشيئاً فشيئاً زاد غلو الطائفة الفرضية بفرض محمد حتى أوصلته إلى منزلة الألوهية.

انظر أيضا: