trial

موسوعة الفرق

المبحث الثاني: أئمة الإسماعيلية


الأئمة الأوائل:
إسماعيل بن جعفر
محمد بن إسماعيل
- أئمة دور الستر بعد محمد بن إسماعيل:
حاول الإسماعيليون تغطية هذه الفترة الغامضة وإغلاق الثغرة المخلة بتسلسل إمامة أئمتهم بعد محمد بن إسماعيل فطبقوا نظرية الاستتار على عدد من أئمتهم اختلفوا في أسمائهم وألقابهم وعددهم اختلافا كثيرا مما يشعر بالتلفيق ومحاولة تركيب المذهب من جديد وهذه الفترة الغامضة مثار جدل ونقاش بين المؤرخين والنسابين حول فاطمية الدولة أو عبيديتها.....
ويصف الدكتور محمد كامل حسين هذه الفترة بقوله: "إنها فترة غامضة أشد الغموض حتى أن بعض مؤرخي وكتاب الإسماعيلية تحدثوا عن هذه الفترة رمزا دون تصريح مما يجعل موضوع الحديث عن دور الستر شاقا وعسيرا على كل باحث في تأريخ الإسماعيلية فإن الشيعة عامة والإسماعيلية بوجه خاص اتخذوا التقية مذهبا من مذاهبهم".أصول الإسماعيلية لسليمان بن عبد الله السلومي – 1/255
- أئمة الظهور من عبيد الله المهدي حتى سقوط الدولة الفاطمية (العبيدية)
كان من نتاج الدعوة الإسماعيلية أن قامت لهم دولة واسعة الأطراف امتدت حينا من الزمن توالى عليها وتعاقب عدد من الحكام ابتداء من عام 297هـ حتى قضى صلاح الدين الأيوبي رحمة الله عليه على دولتهم نهائيا عام 567هـ وعدد حكامها أربعة عشر أولهم المهدي وآخرهم العاضد وبيان ذلك بالتفصيل عن هؤلاء الحكام كالآتي:
 1-عبيد الله المهدي أول أئمة دور الظهور:
يكنى بأبي محمد ويلقب بالمهدي ويعرفه الذهبي بأنه أول من قام من الخلفاء الخوارج العبيدية الباطنية الذين قلبوا الإسلام وأعلنوا بالرفض وأبطنوا مذهب الإسماعيلية وبثوا الدعاة يستغوون الجبلية والجهلة وادعى هذا المدبر أنه فاطمي من ذرية جعفر الصادق...أصول الإسماعيلية لسليمان بن عبد الله السلومي – 1/275
2- القائم: الإمام الإسماعيلي الثاني
(وقام القائم بأمر الله مقام المهدي بعده واقتفى سيرته وآثاره وأحكامه)   ((افتتاح الدعوة)) (ص: 331) و((عيون الأخبار)) (ص: 158) . .وعمره يومئذ سبع وأربعون سنة   انظر ((كتاب الأزهار ومجمع الأنوار)) للداعي حسن بن نوح الهندي (ص: 237). .
3- إسماعيل المنصور: الإمام الإسماعيلي الثالث
فخلفه من بعده في الزعامة الإسماعيلية ابنه إسماعيل الملقب بالمنصور بعد ما مات ابنه البكر القاسم الذي كان قد نص عليه القائم باستخلافه على الناس لكنه مات في حياة أبيه (فكان يقال بالقيروان: ما أكثر كذب هؤلاء المشارقة)   ((تثبيت دلائل النبوة)) (2/ 601). .
4- معد بن إسماعيل المعز الإمام الإسماعيلي الرابع
ولي بعد المنصور الزعامة الإسماعيلية وبلاد المغرب ابنه معد المكنى بأبي تميم الملقب بالمعز لدين الله سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة   انظر ((افتتاح الدعوة)) (ص: 335). .
5- العزيز بالله نزار
وخلف من بعده ابنه الثالث بعد تميم وعبدالله سنة خمس وستين وثلاثمائه وكان مولده بالمهدية من القيروان ببلاد المغرب سنة أربع وأربعين أو سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة   ((النجوم الزاهرة)) (4/ 112) أيضا ((تاريخ ابن إياس)) الجزء الأول القسم الأول (ص: 192) ((الفلك الدوار)) (ص: 157) و((كتاب الأزهار) (ص: 239) من (المنتخبات الإسماعيلية) و((البيان المغرب)) (ص: 229). .
6- أبو علي المنصور الحاكم بأمر الله
وخلفه بعده ابنه الوحيد أبو علي المنصور البالغ من العمر الحادية عشرة سنة الذي ذكره الذهبي بقوله (الإسماعيلي الزنديق المدعي الربوبية)   ((سير أعلام النبلاء)) (15/173). .
7- الظاهر بن الحاكم
قامت أخت الحاكم ست الملك بأمور البلاد وعزلت عبد الرحيم بن إلياس من ولاية العقد وأقامت ابنه البالغ من العمر ست عشرة سنة عليا مقامه ولقبته بالظاهر وبويع له بالخلافة يوم عيد النحر سنة إحدى عشرة وأربعمائة وعمره ست عشرة سنة   ((الخطط)) للمقريزي (1/ 354). .
8- المستنصر أبو تميم معد بن الظاهر
وولي أبو تميم معد المتلقب بالمستنصر سنة سبع وعشرين وعمره يومئذ سبع سنين وأمه أم ولد كانت أمة سوداء لتاجر يهودي يقال له أبو سعد سهل بن هارون التستري فابتاعها منه الظاهر واستولدها المستنصر فلما أفضت الخلافة إليه استندت أمه أبا سعد ورقته درجة عليا   ((الخطط)) للمقريزي (ص: 355). .
9- أبو القاسم أحمد بن المستنصر المتلقب بالمستعلي
لما مات المستنصر بادر الأفضل؛ قام الوزير أفضل شاهنشاه وأجلس ابنه الأصغر أحمد على عرض البلاد ولقبه بالمستعلي.
10- أبو علي المنصور المتلقب بالآمر
ولى بعد المستعلي إمامة الإسماعيلية وزعامتها أبو علي المنصور يوم مات أبوه سنة خمس وتسعين وأربعمائة وهو طفل له من العمر خمس سنين وأشهر وأيامالإسماعيلية لإحسان إلهي ظهير – ص121- 161


انظر أيضا: