موسوعة الفرق

المطلب الأول: اعتقاد القادرية بعقيدة وحدة الوجود


ذكر القادري في كتابه (الفيوضات الربانية) أذكاراً تبوح بوحدة الوجود منها:
-"واحفظني اللهمّ بك في مراتب وجودك بشهودك حتى لا أشهد غير أفعالك وصفاتك بوجهك الحق لا إله إلا الله(تعني عندهم أنّ كل الآلهة هي الله بينما معناها عند أهل السنة لا معبود بحقٍ إلا الله وإلا فالآلهة المعبودة الباطلة كثيرة فافهم هذا فإنّ الصوفية يعنون بلا إله إلا الله أنّ كل الآلهة المعبودة هي الله لأنّه ما ثَمَّ إلا الله كما هو اعتقاد وحدة الوجود التي نحن بصدد التحذير منها) وامح عني نقطة الغيرية لا أشاهدك ولا أدري غيرك يا هو يا هو يا هو لا سواك موجود يا وجود الوجود"صـ16.
-"ومتِّع سري بسرك في الحضرات الشهودية وأطلق لساني بالعلوم اللدنية ياحي ياحي وهذا الاسم للنفس المطمئنة وعالمها الحقيقة المحمدية ومحلها السر وواردها الحقيقة"ص17.-"يا واحد أنت الموجود، أنت الموجود في ذاتك بألوهيتك يا واحد.. وهذا الاسم للنفس الراضية ولون نورها أخضر وعالمها اللاهوت ومحلها سر السر".
-"الاسم السادس عزيز عدد تلاوته 74644 أربعة وسبعون ألفاً وستمائة وأربع وأربعون مرة وهو للنفس المرْضية ولونها أسود (لعل وجه صاحبها أسود) وعالمها الشهادة"صـ 17.
-"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ أي ليعرفوني(كذا). كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق لأُعرف … من عرف نفسه فقد عرف ربه(!). لا معبود إلا الله لا مُراد إلا الله. يا أحد نَزِّهْ ناسوتي باسمك الأحد فَرِّدْ نفسي باسمك الأحد. قَدِّسْ سري بسرك الصمد فَرِّدْ سري باسمك الصمد ياصمد"صـ 28.
-"الحمد لله الذي وُجِدَ في كل شيء"صـ41.
-"اللهم صلِّ على مظهر الوجود الكلي والجزئي وإنسان عين الوجود العلوي والسفلي، مَجْلَى الذات ومظهر الأسماء والصفات، روح الأرواح الساري في جميع الأشباح مجمع حقائق اللاهوت منبع رقائق الناسوت"صـ181.
وتجد عند هؤلاء القادرية أيضاً النفَس الشيعي عند قوله في أحد الأوراد: "نادِ علياً مظهر العجائب تجده عوناً في النوائب، كل هم وغم سينجلي بنبوتك يا محمد بولايتك يا علي يا علي يا علي"صـ27. وتجد عندهم كذلك تمتمات وطلاسم سحرية من مثل: "اللهم صحّاً صحّاً صحّاً وحّاً بحّاً حم لا ينصرون -اللهم مسخِّر القلوب لمن كان مهجوراً حتى يعود محبوباً بهبوب هبوبٍ بلطفٍ خفي يا ألله بصعصعٍ صعصعٍ والبهاء والنور التام بسهسهوب سهسهوب ذي العز الشامخ بطهطهوب لَهوب(يخاطب هنا الجني المخلوق من لهب) حم كهوب كهوب الذي سخّر كل شيء إلا ما سخّرتَ لي قلوب عبادك أجمعين من الجن والإنس واجلب خواطرهم. بسوسم سوسم دوسم حوسم يراسم كاهٍ بركاه آل شدّاي توكل يا عنقود وَيَنْقُود وياعبد النار بعقد ألسنة الناس أجمعين"إه‍ صـ128.حجة المؤمن على من اعتقد أن فرعون مؤمن لمنصور بن سليمان الحمدوني
- الاعتقاد بأنه بإمكان الصوفي رؤية الله في الدنيا، وذلك برفع حُجُب الكائنات عن قلبه. يقول عبد القادر: "المؤمن العارف له عينان ظاهرتان، وعينان باطنتان، فيرى بالعينين الظاهرتين ما خلق الله عز وجل في الأرض، ويرى بالعينين الباطنتين ما خلق الله عز وجل في السماوات، ثم يرفع الحجب عن قلبه، فيراه، فيصير مقرّباً" ((الفتح الرباني)) لعبد القادر الجيلاني.
- ذم الآخرة وطلاّبها، بزعم أن مقصود الصوفية هو الوصول إلى الامتزاج بالوجود الإلهي، إذ يقول الجيلاني: "شجاعة الخواص (أي الصوفية) في الزهد في الدنيا والآخرة" ((فتوح الغيب)) لعبد القادر الجيلاني. ويقول أيضا "اخلع نعليك: دنياك وآخرتك، وتجرد عن الأكوان، وافن عن الكل، وتطيب بالتوحيد"موقع الراصد نت

انظر أيضا: