trial

موسوعة الفرق

صلاة باب الفيض والمدد:


فهي مقسمة إلى ثلاثة أثلاث، يقرأ كل يوم ثلث، و في يوم الجمعة تقرأ كلها، وهي في جملتها من تأليف محمد عثمان ليس فيها دعاء مأثور ولا تجري على صيغة الصلوات المأثورة، بل ينتظمها نسق معين من السجع المتكلف في كثير من الأحيان، كقوله مثلا: اللهم صلي وسلم وبارك على من به تفرج الكرب، وتدفع البلايا الآتية بالكبب، وتحل به العقد، وترفع الهموم والشدد، وتقضي الحوائج، وترفع المهمات، وتنال الرغائب وحسن المعطيات، وتحسن الخواتم التي هي أقصى البغيات، و على آله وصحبه سفن النجاة "   ((مجموعة فتح الرسول))، (ص 126) . ، كما أنها أيضا تتضمن بعض المعاني المبتدعة، كما ورد في قوله: اللهم صلي وسلم وبارك على عرش تجليات الذات، كرسي أنوار الصفات روح العالم وسره المكنون، ممد الكون وأس جداره المخزون، من تخدمه رؤساء الملائكة وتتشرف بخدمته، وتتضع لديه أكابر الرسل وتتحلى بحليته . . اللهم أدخلنا من بابه وأمحقنا في جنابه واجعلنا من أحبابه . . الخ   ((مجموعة فتح الرسول))، (ص 136) . .

انظر أيضا: