موسوعة الفرق

المطلب الخامس: أقوال صريحة في الكفر


ومن الكفر الصريح ما حكاه صاحب الرشحات قال « جاء مولانا - سعد الدين - يوما حجرتي ورأى مصحفا في الرف:
فقال ما هذا الكتاب؟
فقلت: هو مصحف.
قال: إن ذلك من علامة البطالة فإن تلاوة القرآن وظيفة المتوسطين. والصلاة شغل المنتهين وأهم المهمات للمبتدئين: الاشتغال بالنفي والإثبات وترك الأهم، والاشتغال بغيره بطالة
كمن يقرأ الفاتحة في القعود زعما منه أنها أم القرآن» ((رشحات عين الحياة)) (ص 148).
وقال صاحب الرشحات « قال مولانا - سعد الدين - كان لي أب يمشي في الماء ويضع قدمه على الهواء ولكن لم يكن له رائحة من التوحيد. وحضر مرة مجلسه كثير من الأكابر والعلماء فقال الشيخ: إن الله سبحانه ليس بعالم للغيب، فانفجع أكثر الحاضرين من هذا الكلام وارتعدت فرائصهم حتى تغطى البعض بثوبه من الخوف لكونه خلاف نص التنزيل «بحسب الظاهر» ((رشحات عين الحياة)) (ص 153).
وقد أقر السرهندي أن قائل هذا الكلام هو عبد الكريم اليمني وابن عربي ((مكتوبات الإمام الرباني)) (ص 106) المكتوب المائة.

انظر أيضا: