trial

موسوعة الفرق

المبحث الأول: تكفير الشيعة الاثني عشرية لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم


يقول القاضي عبد الجبار: (وأما الإمامية فقد ذهبت إلى أن الطريق إلى إمامة الاثني عشر: النص الجلي، الذي يكفر من أنكره، ويجب تكفيره، فكفروا لذلك صحابة النبي صلى الله عليه وسلم) ((شرح الأصول الخمسة)) (ص: 761). .
وقال عبد القاهر البغدادي رحمه الله: (وأما الإمامية فقد زعم أكثرهم أن الصحابة ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سوى علي وابنيه ومقدار ثلاثة عشر منهم) ((الفرق بين الفرق)) (ص: 321). .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن موقف الرافضة من الصحابة: (أن المهاجرين والأنصار كتموا النص، وكفروا بالإمام المعصوم، واتبعوا أهواءهم وبدلوا الدين وغيروا الشريعة وظلموا واعتدوا بل كفروا إلا نفراً قليلاً، إما بضعة عشر أو أكثر، ثم يقولون: إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين، وقد يقولون: بل آمنوا ثم كفروا) ((الفتاوى)) (3/356). .
ولنرى أخي المسلم ما في كتب الشيعة الاثنا عشرية من لعن وتكفير لمن ارتضاهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لصحبته وائتمنهم على دينه، فقد أخذوا الآيات التي نزلت في الكافرين والمشركين وجعلوها في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما سترى في هذه الروايات:
فقد جاء في كتاب (أصول الكافي) للكليني (1/420). ، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا [آل عمران: 90] قال: نزلت في فلان وفلان وفلان (أي: أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين) آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر وكفروا حين عرضت عليهم الولاية، حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه))، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام، ثم كفروا حين مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقروا بالبيعة ثم ازداوا كفراً بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق منهم من الإيمان شيء).
وذكر العياشي في تفسيره (2/430). عند قول الله تعالى: لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ [الحجر: 44] فقال: عن أبي بصير عن جعفر بن محمد قال: يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم وهو زريق، وبابها الثاني لحبتر، وبابها الثالث للثالث، وبابها الرابع لمعاوية، وبابها الخامس لعبد الملك، وبابها السادس... إلخ الرواية.
روى الكليني ((أصول الكافي)) (1/420). بهذا الإسناد عن أبي عبد الله في قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى [محمد: 25] قال: نزلت والله فيهما وفي أتباعهما.
روى الكليني ((الروضة في الكافي)) (8/334). عن أبي عبد الله في قوله تعالى: رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ [محمد: 29] قال: هما (أي أبو بكر وعمر)، ثم قال: وكان فلان شيطاناً (المقصود بالشيطان هو عمر بن الخطاب) رضي الله عن الصحابة أجمعين.
قال المجلسي في شرحه ((للكافي) في بيان مراد صاحب الكافي بـ(هما) أي أبو بكر وعمر، والمراد بفلان: عمر أي الجن المذكور في الآية عمر، وإنما سمي به لأنه كان شيطاناً إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنى، أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر.
قال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عند قوله تعالى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ [آل عمران: 106] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ترد علي أمتي يوم القيامة على خمس رايات، فراية مع عجل هذه الأمة (يقصد أبا بكر الصديق رضي الله عنه)، فأسألهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه، فأقول: ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع فرعون هذه الأمة (يقصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه) فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه، فأقول: ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع سامري هذه الأمة (يقصد عثمان بن عفان رضي الله عنه) فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فعصيناه وتركناه، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه، وصنعنا به كل قبيح، فأقول: ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية ذي الثدية أول الخوارج وآخرهم، فأسألهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر ففرقناه وبرئنا منه، وأما الأصغر فقاتلناه، فأقول: ردوا إلى النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع إمام المتقين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ووصي رسول رب العالمين، فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فتابعناه وأطعناه، وأما الأصغر فأحببناه وواليناه وآزرناه ونصرناه حتى أهرقت فيه دماؤنا، فأقول: ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [آل عمران: 106-107].
وقال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره سورة الشمس (2/422). : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله قال: حدثنا الحسن بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الفارسي، قال: حدثنا محمد بن علي، عن أبي عبد الله في قوله: قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا [الشمس: 49]، قال: أمير المؤمنين، زكاه ربه، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا [الشمس: 10] قال: هو زريق أي: (أبو بكر الصديق) وحبتر أي: (عمر بن الخطاب) –رضي الله عنهما- في بيعتهما إياه حيث مسحا على كفه.
روى الكليني ((أصول الكافي)) (1/373). عن أبي يعفور عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب (أي: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أجمعين).
وروى الكليني ((أصول الكافي)) (2/244). عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر: جعلت فداك ما أقلنا! لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها! فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك؟ المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا – وأشار بيده – ثلاثة. قال المازندراني في شرحه لهذا الحديث: ولعل المراد بالثلاثة (سلمان وأبو ذر والمقداد) (9/188). .
وقال شيخهم المجلسي ((العقائد)) (ص: 58). : ومما عد من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة، وحج التمتع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية.
ويقول المجلسي ((حق اليقين)) (ص: 519). : -وعقيدتنا- أي الشيعة أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم.
وقال المجلسي ((بحار الأنوار)) (69/137). : (عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين قال: كنت معه في بعض خلواته فقلت: إن عليك حقاً إلا تخبرني عن هذين الرجلين عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما).
وقال المجلسي ((بحار الأنوار)) (69/138). : عن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عنهما فقال: كافران، كافر من تولاهما.
ويقول الكركي ((نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت)) (ص: 140). عن صاحب رسول الله عثمان بن عفان رضي الله عنه: إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان، ولم يستحل عرضه، ولم يعتقد كفره، فهو عدو لله ورسوله، كافر بما أنزل الله.
ويقول نعمة الله الجزائري ((الأنوار النعمانية)) (1/81). عن عثمان أيضاً: عثمان كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق.
ويقول زين الدين البياضي ((الصراط المستقيم)) (3/50). عن كاتب الوحي وخال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أنه لم يمت حتى علق الصليب في عنقه.
ويقول المرتضى ((الشافي)) (ص: 287). عن معاوية أيضاً: إنه إمام من أئمة الكفر.
أقول: انظر أخي المسلم كيف حكم الشيعة الاثنا عشرية على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم خيار الناس بعد الأنبياء بالكفر والنفاق والعياذ بالله! كيف هذا والله تعالى يقول: مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ [الفتح: 29]، بل حكموا على كل مسلم يتولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الأخيار بالكفر والعياذ بالله!!
ونقل المفيد ((أوائل المقالات)) (ص: 45). اتفاق الإمامية على تكفير الصحابة رضوان الله عليهم الذين حاربوا علياً فقال ما نصه: واتفقت الإمامية والزيدية والخوارج على أن الناكثين والقاسطين من أهل البصرة والشام أجمعين كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين، وأنهم بذلك في النار مخلدون.
ولم يكتف الرافضة بالتكفير فقط بل ذكروا أبواباً في كتبهم في استحباب لعن أعداء الدين – كما يقولون – عقب كل صلاة والعياذ بالله، فقد ذكر الحر العاملي في كتابه (وسائل الشيعة) (2/1037). باباً بعنوان (استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم) فعن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبا عبد الله وهو يلعن دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال، وأربعاً من النساء، فلان وفلان وفلان (أي: أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين) ويسميهم، ومعاوية وفلانة وفلانة (أي: عائشة وحفصة رضي الله عنهما) وهند وأم الحكم أخت معاوية.
وذكر النوري الطبرسي في كتابه (مستدرك الوسائل) باباً بعنوان (استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم) عن أبي عبد الله أنه قال: إن من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل فيهم حتى يدعو بهذا الدعاء: اللهم ضاعف لعناتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك وخوفا رسولك.. إلى قولهم ومنعا خليفتك من سد الثلم وتقويم العوج وإمضاء الأحكام وإظهار دين الإسلام وإقامة حدود القرآن اللهم العنهما وابنتيهما، وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقهم إلخ..
وذكر المرعشي في كتابه ((إحقاق الحق)) (1/97). دعاء صنمي قريش ويريدون به الدعاء على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهذا هو نص الدعاء:
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك وأفسدا عبادك.
اللهم العنهما وأتباعهما وأولياءهما وأشياعهما ومحبيهما فقد أخربا بيت النبوة، وردما بابه ونقضا سقفه، وألحقا سماءه بأرضه، وعاليه بسافله، وظاهره ببطانه، واستأصلا أهله، وأبادا أنصاره، وقتلا أطفاله، وأخليا منبره من وصيه ووارث علمه، وجحدا إمامته، وأشركا بربهما، فعظم ذنبهما وخلدهما، وخلاهما في سقر، وما أدراك ما سقر، لا تبقي ولا تذر.
اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه،، وحق أخفوه، ومنبر علوه، ومؤمن أرجوه، ومنافق ولوه، وولي آذوه، وطريد آووه، وصادق طردوه، وكافر نصروه، وإمام قهروه، وفرض غيروه، وأثر أنكروه وشر ىثروه ودم أراقوه وخبر بدلوه وحكم قلبوه وكفر أبدعوه، وكذب دلسوه، وإرث غصبوه، وفيء اقتطعوه، وسحت أكلوه، وخمس استحلوه، وباطل أسسوه، وجور بسطوه، وظلم نشروه ووعد أخلفوه، وعهد نقضوه، وحلال حرموه، وحرام حللوه، ونفاق أسروه وغدر أضمروه وبطن فتقوه، وضلع كسروه (دقوه)، وجنين أسقطوه، وصك مزقوه، وشمل بددوه، وعزيز أذلوه، وذليل أعزوه، وحق منعوه، وإمام خالفوه.
اللهم العنهما بعدد كل آية حرفوها، وفريضة تركوها، وسنة غيروها وأحكام عطلوها، ورسوم منعوها وأرحام قطعوها وشهادات كتموها ووصية ضيعوها وأيمان نكثوها ودعوى أبطلوها، وبينة أنكروها، وحيلة أحدثوها، وخيانة أوردوها، وعقبة ارتقوها، ودباب دحرجوها، وأزياف لزموها وأمانات خانوها.
اللهم العنهما في مكنون السر، وظاهر العلانية، لعناً كثيراً دائباً أبداً سرمداً لا انقطاع لأمده، ولا نفاد لعدده، لعناً يغدو أوله ولا يروح آخره، لهم ولأعوانهم وأنصارهم، ومحبيهم ومواليهم، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم.
(قل أربع مرات): اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين.
(ثم تقول أربع مرات): اللهم العنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد فأغنني بحلالك عن حرامك وأعذني من الفقر، رب إني أسأت وظلمت نفسي واعترفت بذنوبي وها أنا بين يديك فخذ لنفسك رضاها، لك العتبى لا أعود فإن عدت فعد علي بالمغفرة والعفو لك بفضلك وجودك ومغفرتك وكرمك يا أرحم الراحمين. وصلى الله على سيد المرسلين وخاتم النبيين وآله الطيبين الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين.
أقول: يا عباد الله هل يعقل أن كل هذه اللعنات والدعوات في أصحاب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم!؟
هل لعن الشيعة الاثنا عشرية اليهود والنصارى بمثل ما لعنوا به أصحاب القرون الأولى الذين شرفهم الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ومرافقته في الجنة؟! نعوذ بالله من الخذلان.الشيعة الإثنا عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمين لعبد الله بن محمد السلفي- ص: 59


انظر أيضا: