trial

موسوعة الفرق

ثامناً: جواز الاستمتاع بالدبر دون الفرج في المتعة

 
من شدة ولع الشيعة بنكاح الدبر أجازوا فعل ذلك في المتعة، إن اشترطت عليه. وهذا شذوذ من نساء الشيعة وحماقة تضاف إلى حماقات الشيعة وسخافاتهم.
عن عمار بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: 
قلت: رجل جاء إلى امرأة فسألها أن تزوجه نفسها زواج متعة. .
فقالت: أزوجك نفسي على أن تلتمس مني ما شئت من نظر والتماس، وتنال مني ما ينال الرجل من أهله إلا أن لا تدخل فرجك في فرجي وتتلذذ بما شئت فإني أخاف الفضيحة. 
قال: ليس له إلا ما اشترطت ((الفروع من الكافي)) (2/ 48)، ((التهذيب)) (2/ 191), ((الوسائل)) (14/ 491) وللمزيد انظر : فصل ( الخميني ونكاح الدبر) من كتابنا ((مؤلفات الخميني دراسة وتحليل )) - الذي سوف يصدر قريبا إن شاء الله تعالى. .
ما شاء اللّه كيف تخشى الفضيحة وقد باعت جسدها لمسعور ؟ وكيف تخشى الفضيحة وهي تمكن رجلاً غريباً من الاستمتاع بها مقابل دريهمات معدودة ؟ وما هو مقياس الحياء عند نساء الشيعة ؟ أفتونا يا حاخامات قم والنجف وذلك لأن مقياس الشرف والعفة مختلف فيه، بانتظار إجابتكم، راجين لكم دوام العفة والطهر ولنسائكم. 
فالمتعة عند الشيعة ما هي إلا وجه آخر لعملة الزنا والإباحية الجنسية, وفي ذلك يقول د. محمد الأحمدي أبو النور: هكذا لا ولي ولا شهود، بل حرية للمرأة في أن تلبي داعي الجنس مع من تشاء وبما تشاء، وفي المدة التي ترتضيها، لتجدد المدة مرة أخرى، أو لتبحث عن صيد جديد وأجر آخر لمدة أخرى في سوق المتعة ؟!
ولا نفقة! بل أجر كالجُعْل والهدية التي يقدمها الرجل لخليلته وصديقته نظير متعته، والعلاقة مادية صرفة, فلو أخلت ببعض المدة أخذ منها بعض الأجر. ولا طلاق ولا ميراث.. إذن لا زوجية ؟!
ولا حد لمن يريد أن يستمتع بهن في مدة واحدة - ولا حرمة بين المرأة وعمتها أو خالتها إذا أراد أن يجمع بينهما!
ولا نسب يلتحق إجباراً.. ولا علاقات إنسانية، ولا التزامات أسرية، ولا نظر إلى تكوين لبنة قوية من وراء هذه العلاقة لمجتمع قوي، بل إباحية وشيوعية للمتعة ما كان يحلم بها ( مزدك ) لأنها تريد أن تتزيا بزي الشرع والقانون ((منهج السنة في الزواج)) (ص 225). .الشيعة والمتعة لمحمد مال الله/ ص149


انظر أيضا: