trial

موسوعة الفرق

المطلب العاشر: إعلان البراءة ممن يتخذ التشيع له ستارا لنشر البدع وهدم الدين


ما زال أئمة أهل البيت يبرئون ممن ينتحل حبهم ويتشيع لهم وهو يخالف الكتاب والسنة المطهرة، ويعمد إلى الاستتار وراء هذا الحب لينشر البدع.
قيل للحسين بن علي: "إن ناسا من شيعة أبي الحسن علي عليه السلام يزعمون أنه دابة الأرض وأنه سيبعث قبل يوم القيامة، فقال: كذبوا، ليس أولئك شيعته، أولئك أعداؤه، لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه ولا أنكحنا نساءه" انظر ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (3/39). .
ويقول الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم: "مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي رضي الله عنه" انظر كتاب ((السنة)) لعبد الله بن أحمد بن حنبل (2/557). .
ويقول جعفر الصادق: "برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر" انظر ((الشيعة والتشيع)) لظهير (ص216). .
ويقول: "لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا" انظر ((الشيعة والتشيع)) لظهير (ص216). .موقف الصحابة من الفرقة والفرق لأسماء السويلم - ص 536


انظر أيضا: