trial

موسوعة الفرق

1- الحُسَيْنية


نسبة إلى الحسين بن القاسم بن علي العياني، الذي دعا إلى نفسه بالإمامة سنة (393هـ/ 1002)، وتلقب بالمهدي، وقد زعم أنه المهدي المنتظر الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه أفضلُ من النبي، وأن كلامه ومصنفاته أفضلُ من القرآن، وأبهر في ظهور المعنى، وقطع كلام الخصم، وأنه  - كما ذكر الحجوري في (روضته)- "فوق الملكوتية ودون الربوبية". وكان يطلب من الناس الأخماس  - موافقة للعبيدية- في كل شيء من الحلية والأموال حتى في العبيد والإماء، والثلث في سائر الأشياء من الحبوب وغيره. فمن ساعده في ذلك وإلا حكم عليه بحكم اليهود في فرض الجزية وسلب السلاح، ومن تعذّر عن ذلك قتله وصلبه". وقد انتهى أمره بأن قَتَلَتْه همدان في ذي عرار من حقل اليون شمال صنعاء في صفر سنة (404هـ/ 1013م)، وقد أقام شيعته في موضع مصرعه قبراً يزعمون أنه مدفون فيه، ويجتمع عنده الشيعة في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنوياً للاحتفال بيوم الغدير المشهور عندهم، ولا يزال شيعة اليمن يحتفلون بهذه المناسبة حتى اليوم. وزعم أتباعه أنه المهدي المنتظر، وأنه حي لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً، ويرون أن من لم يقل بقولهم هذا فيه، فهو في النار.
ثم افترق أتباعه وأشياعه إلى فرقتين: فرقة تزعم أنه يأتيهم في السر، ولا ينقطع عن زيارتهم في حال مغيبه، وأنهم لا يفعلون شيئاً إلا بأمره، وفرقة تبطل ذلك، وتقول: إنه لا يُشاهد بعد الغيبة إلى وقت ظهوره وقيامه، وإنما هم يعملون بما وضع في كتبه. ولهم أقوال غريبة كثيرة، منها: صحة التيمم مع وجود الماء  ((المستطاب))  (لوحة 59). . وقد استمرت هذه الفرقة إلى المئة الثامنة للهجرة، ثم تلاشت   ((شرح رسالة الحور العين))  (ص 156-157) ، ((العواصم والقواصم))  (3/421) ، ((الفضائل)) ، ((أنباء الزمن في أخبار سنة 401هـ)) ، ((طبقات الزيدية)) ((المستطاب)) ، ((مطلع البدور استطراداً في ترجمة القاسم بن الحسين الزيدي)) ، ((وفي ترجمة محمد بن جعفر بن القاسم)). .


انظر أيضا: