الموسوعة الفقهية

المبحث الثاني: صَومُ يَومِ عَرفةَ للحاجِّ


يُكرَهُ صَومُ يَومِ عَرَفةَ للحاجِّ، وهو مذهَبُ الجُمهورِ: المالكيَّة ((مواهب الجليل)) للحطاب (3/312)، ((الفواكه الدواني)) للنفراوي (1/91). ، والشَّافِعيَّة ((المجموع)) للنووي (6/380)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/446). ، والحَنابِلة ((الفروع)) لابن مفلح (5/88)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/340).
الأدِلَّة:
أوَّلًا: منَ السُّنَّة
عن أمِّ الفَضلِ بنت الحارِثِ رَضِيَ اللهُ عنهما ((أنَّها أرسلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحِ لَبَنٍ، وهو واقفٌ على بعيرِه بعَرفةَ، فشَرِبَ )) رواه البخاري (1658)، ومسلم (1123).
وجه الدلالة:
أنَّ شُربَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ أمامَ النَّاسِ في الموقِفِ؛ دليلٌ على استحبابِ فِطرِ هذا اليومِ للحاجِّ ((إكمال المعلم بفوائد مسلم)) للقاضي عياض (4/ 75).
ثانيًا: لأنَّ الصَّومَ في هذا اليومِ يُضعِفُ الحاجَّ عن الوقوفِ والدُّعاءِ ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/340).

انظر أيضا: