الموسوعة الفقهية

الفصل الأول: فضائِلُ صِيامِ شَهرِ رَمَضانَ


1- تُكفَّرُ به الخَطايا:
الدَّليل منَ السُّنَّة:
- عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((الصَّلَواتُ الخَمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، ورمضانُ قال ابنُ فارس: (.. الرَّمضُ: حَرُّ الحجارةِ مِن شِدَّةِ حَرِّ الشَّمس. وأرض رَمضةٌ: حارَّةُ الحجارة. وذكَرَ قومٌ أنَّ رمضانَ اشتقاقُه مِن شِدَّةِ الحَرِّ؛ لأنَّهم لَمَّا نقلوا اسمَ الشُّهورِ عَنِ اللغة القديمةِ سَمَّوها بالأزمنةِ، فوافَقَ رمضانُ أيَّامِ رَمضِ الحَرِّ) ((مقاييس اللغة)) (2/ 440). إلى رَمَضانَ؛ مُكَفِّراتٌ ما بينهُنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائِرَ )) رواه مسلم (233).
2- من أسبابِ مَغفرةِ الذُّنوبِ
 الأدِلَّة منَ السُّنَّة:
- عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه )) رواه البخاري (38)، ومسلم (760).
- عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((.. ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخَلَ عليه رمضانُ، ثم انسلَخَ قبل أن يُغفَرَ له.. )) أخرجه الترمذي (3545) واللفظ له، وأحمد (7451)
صححه ابن حبان في ((صحيحهـ)) (908)، وشعيب الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (7451)، وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (3545): حسن صحيح

3- من أسبابِ دُخولِ الجَنَّة:
الدَّليل منَ السُّنَّة:
- عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ((أنَّ رَجُلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا صَلَّيتُ المكتوباتِ، وصُمْتُ رمضانَ، وأحلَلْتُ الحلالَ، وحَرَّمْتُ الحرامَ، ولم أزِدْ على ذلك شيئًا، أأدخُلُ الجَنَّةَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم )) رواه مسلم (15).

انظر أيضا: