الموسوعة الفقهية

المبحثُ السَّادِسُ: قِراءةُ القُرآنِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ


يُنهى المصلِّي عن قِراءةِ القرآنِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
1- حديثُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قِراءةِ القُرآنِ وأنا راكعٌ أو ساجدٌ )) رواه مسلم (480).
2- حديثُ عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((ألَا وإنِّي نُهيتُ أنْ أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الربَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ؛ فَقَمِنٌ فَقَمِنٌ: أيْ: فحريٌّ وخَليقٌ وجَديرٌ. يُنظر: ((النهاية)) لابن الأثير (4/111)، ((تاج العروس)) للزبيدي (36/18). أن يُستجابَ لكم )) رواه مسلم (479).
ثانيًا: من الإجماع
نقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ عبدِ البَرِّ [2805] قال ابنُ عبد البرِّ: (وأجمَعوا أنَّ الركوع موضعُ تعظيم لله بالتسبيح والتقديس، ونحو ذلك من الذِّكر، وأنه ليس بموضِعِ قِراءة) ((التمهيد)) (16/118). وقال أيضًا: (وأمَّا قراءةُ القرآن في الركوع فجميعُ العلماء على أنَّ ذلك لا يجوز) ((الاستذكار)) (1/431). ، وابنُ تَيميَّة [2806] قال ابنُ تَيميَّة: (وقد اتَّفق العلماء على كراهةِ القِراءة في الرُّكوع والسُّجود) ((مجموع الفتاوى)) (23/58).

انظر أيضا: