التعريف بالموقع


يُعَدُّ الموقعُ الإلكترونيُّ هو النشاطَ الرَّئيس لمؤسَّسة الدرر السنية، ويَشغل قُرابة 80% من مواردها البشريَّة والماليَّة، ويَحتوي على الموسوعات العِلميَّة، والصَّفحات المتجدِّدة. ويقومُ القِسم التقني بتطوير الخِدمات التقنيَّة المقدَّمة في الموقِع باستمرار.


أولاً: الموسوعات العِلميَّة

موسوعة التفسير:

إنَّ حاجةَ الناس إلى تفسير القرآن العظيم، وضرورتَهم له فوقَ كلِّ حاجة، وأعظمُ مِن كلِّ ضرورة؛ وإنَّما اشتدَّت الحاجة إليه لأنَّ كلَّ كمال دِيني أو دُنيوي لا بدَّ وأن يكونَ موافِقًا للشَّرع، وموافقته تتوقَّف على العِلم بكتاب الله تعالى، وبمعرفةِ التفسير يَعرِف الإنسانُ منهجَ الله الذي أوْدَعه كتابَه، وما في هذا المنهج من الرَّاحة والطُّمأنينة، والرِّفعة، والبَركة والطَّهارة، كما يَعلَم أيضًا منهجَ الشيطان، وهو كلُّ منهج خالَفَ منهجَ القرآن، وما في هذه المناهج من الفَسادِ والضياع والضَّنك والضلال؛ {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 123، 124].
لذا فقد قامتْ مؤسَّسة الدُّرر السَّنيَّة - أداءً لرِسالتها، وتحقيقًا لرُؤيتها، المتمثِّلة في إنشاءِ موسوعات عِلميَّة مؤصَّلة وموثَّقة - بالعَملِ على إنشاءِ موسوعةٍ تفسيريَّة شاملةٍ؛ خِدمةً لكتاب الله تعالى، ولتيسيرِ الاستفادةِ منه للنَّاس كافَّةً.

ومن أهمِّ ما يُميِّز الموسوعةَ:
(1) الشُّمولُ والاستيعاب، مع حُسن التَّرتيب والعَرْض.
(2) الحِرصُ على تَسهيل المعلومة؛ فقد صِيغت بعباراتٍ علميةٍ سَهلة، وواضحةٍ، ومختصرة.
(3) الاهتمامُ بذِكر الأدلَّة، والاقتصارُ على ما صحَّ منها.
(4) الاعتمادُ على المصادر الأصليَّة المعتمَدة في كلِّ عِلم من علوم القرآن وتفسيره.
(5) التوثيق للمعلومات والنُّقولات بالموسوعة.
(6) تخريج الأحاديث والآثارِ الوارِدة بها.
(7) الاهتمام بإبراز معتقَد أهل السُّنة والجماعة، ونبْذ ما يُخالفه.

الموسوعة العَقديَّة
العقيدة الإسلاميَّة الصافية: هي أصلُ الأصول، وأهمُّ المهمَّات، وأوجبُ الواجبات، ويَنبغي أن تُصرَف الهِممُ إلى العناية بها، والتحذيرِ ممَّا يُخالفها، والحَذرِ ممَّا يشوبها من العقائد الباطلة؛ لذلك فقد سعَتْ مؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة - عبْرَ موقعها الإلكترونيِّ - إلى بناء موسوعةٍ عقديَّة ضخْمة على منهج أهل السُّنة والجماعة.

موسوعة الملل والأديان :
يعجُّ العالَم بديانات كثيرة، منها ما أصلُه سماويٌّ، ومنها ما هو مِن وَضْع البَشر، وبما أنَّ كثيرًا من الناس يَجهَل هذه الأديان؛ فقد قام الفريقُ العلميُّ في مؤسَّسة الدُّرَر السَّنِيَّة بجمْع موسوعةٍ ضخمة تشتمِلُ على أديانِ أهل الكِتاب كاليهوديَّة والنصرانيَّة، وما يتفرَّع عنهما، وجميعِ الأديان الوثنَّية كالمجوسيَّة والهندوسيَّة والبُوذيَّة، وغيرها كثير.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام :
ممَّا يُؤسَف له انقسامُ المسلمين إلى فِرَق شتَّى؛ مِصداقًا لخبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((وسَتفْتَرِقُ هذه الأمَّةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فِرْقَةً))، ولأنَّ كثيرًا من الناس يَجهَلون هذه الفِرَق وخُطورتها؛ فقد قامَ الفريقُ العلميُّ في مؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة بإنشاء هذه الموسوعة الضَّخمة، التي تشتمِلُ على جميع الفِرق الإسلاميَّة كالمعتزلِة، والأشاعِرة والماتريديَّة، وغيرها، والمنتسِبة إلى الإسلام كالنُّصَيريَّة، والبابيَّة والبهائية، وغيرِها كثير.

موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة :
انتشرتْ في عصرنا الحاضِر مذاهبُ فكريَّةٌ هدَّامة لا تقلُّ خطورةً عن الفِرق المنتسِبة إلى الإسلام، وقد قام الفريقُ العلميُّ في مؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة بإنشاء هذه الموسوعة الضَّخمة، التي تضمُّ كلَّ مذهب فِكريٍّ معاصِر كالعلمانيَّة، والليبراليَّة، والحَداثة وغيرها، وتمَّ التعريفُ بها من حيثُ النشأةُ والتأسيسُ، والمؤسِّسون والزعماء، والأفكار والمعتقَدات، مع الرُّدود العِلميَّة على ما تَضمَّنتْه هذه المذاهبُ من أفكار وشُبهات.
وممَّا تمتازُ به هذه الموسوعاتُ الأربع:
(1) الشُّموليَّة، وسَعة المادَّة العلميَّة؛ إذ اشتملتْ على مسائلِ العقيدة، وجميعِ الأديان والفِرق، والمذاهب الفِكريَّة كافَّةً.
(2) جمْع المادَّة وتحريرها من أكثر من 500 مرجِع.
(3) تفرُّدها في عالم البرمجيَّات والإنترنت.
(4) إمكانية البَحث بالموضوع؛ حيث تمَّ ترتيبها ترتيبًا موضوعيًّا شَجريًّا.
(5) إمكانية البحث فيها باستخدام مُحرِّك بحثٍ ذكيٍّ يُقدِّم الكثيرَ من الخِدْمات، ومنها البحث بجَذْر الكلمة.
(6) تحديثها وتطويرها باستمرار.

الموسوعة الفِقهيَّة
إنَّ من أعظم العلوم التي يَنبغي أن تُولَى عنايةً خاصَّة، عِلمَ الفقه؛ إذ به يُعرَفُ كيف يُعبَد اللهُ سبحانه وتعالى، ويُتوصَّلُ من خلاله إلى معرفة الحلال والحرام؛ لذا فحاجةُ الناس إليه آكَدُ مِن حاجتِهم إلى الطَّعام والشَّراب؛ فبه تستقيمُ أمورُ دِينهم ودُنياهم، ويَسعَدُون في أُولاهم وأُخراهم.
ومن هذا المنطلَق سعَتْ مؤسَّسة الدُّرَر السَّنِيَّة إلى إنشاء موسوعةٍ فِقهيَّةٍ شاملةٍ، ونشرِها من خلال موقعها الإلكترونيِّ؛ تيسيرًا للوصول إلى الحُكم الشرعيِّ، ومعرفة الراجِح من الأقوال، خاَّصةً مع كثرة الخِلاف في المسائل الفِقهيَّة، وتشعُّب الأقوال والآراء العِلميَّة.
وتتميَّز هذه الموسوعة بالآتي:
(1) الاقتصار على الحُكم الرَّاجح غالبًا.
(2) رَبْط الحُكم بدليله.
(3) عزْو الأحاديثِ والآثارِ إلى مصادرها المعتمَدة.
(4) ذِكْر الإجماع وأقوال الأئمَّة الأربعة، أو مذاهبهم الفِقهيَّة.
(5) ذِكْر أقوال بعضِ العُلماء المحقِّقين؛ دَعمًا للقول الرَّاجح، إذا كان على خِلافِ ما ذهَب إليه الجمهورُ.
(6) الاهتمام بذِكْر المسائل المعاصِرة، والمستجدَّات، والنوازل، وأقوال أهلِ العِلم فيها.
(7) توثيق النُّقولات، سواء كانتْ من الإجماعات، أو المذاهب الفقهيَّة، أو أقوال العُلماء.
(8) الحِرص على تسهيل المعلومة، حيث تمَّتْ صياغتُها بعباراتٍ علميةٍ سهلة، وواضحةٍ، ومختصَرة.
الاهتمامُ بالمسائِل التي يَحتاجُها عامَّةُ الناس، وإهمال جُزئيات المسائل، وتفريعاتها الدَّقيقة.

الموسوعة الحديثيَّة
لَمَّـا دخَل أحاديثَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما دخلَها من الضَّعيف والموضوع، قيَّض الله عزَّ وجلَّ لها جَهابذةً من نقَّاد الحديث الذين يُبيِّنون الصحيحَ من الضَّعيف، والمقبولَ من المردود، ولَمَّا كانت أحكام هؤلاء المحدِّثين - لا سيَّما المتقدِّمين منهم - ربَّما تخفَى على كثيرٍ من طلبة العلم، فضلًا عن عوامِّ المسلمين؛ فقد قامت مؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة بجمْع أحكام المحدِّثين على أحاديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وآثارِ الصَّحابة رضي الله عنهم في موسوعة حديثيَّة تُعَدُّ مِن أضخمِ الموسوعات الحديثيَّة، ومع ذلك تُحدَّث أيضًا باستمرار.

وتمتاز هذه الموسوعة بمَيْزات عديدة؛ منها:
(1) قاعدة بيانات ضَخمة تَحتوي على مِئات الآلافِ من الأحاديث.
(2) عدَد العلماء الذين أُخذت أَحكامُهم عبْر ثلاثةَ عَشرَ قرنًا قُرابة 200 عالمِ.
(3) عدد الكتُب التي تمَّ استخراجُ أحكام محدِّثيها أكثرُ من 600 كتابٍ (أكثر من 2500 مجلدٍ).
(4) توثيق الحديثِ من مصادرِه المطبوعة برقْم الحديث، أو الجُزء والصَّفحة.
(5) إمكانية البَحث بالرَّاوي، أو المحدِّث، أو الكِتاب، أو الجميع.
(6) إمكانية البَحث عن الأحاديث القُدسيَّة، والمرفوعة، والآثار.
(7) البحث بالتصنيف الموضوعي.
(8) مُحرِّك بحْث ذكي يُقدِّم العديدَ من الخِدْمات، ومنها البحث بجَذْر الكلمة.
(9) إمكانية اختيار أحكام المحدِّثين على الأحاديث وأسانيدها من حيثُ الصحةُ أو الضَّعْف.
(10) توثيق مصدر كلِّ حديث بعَرْض الكِتاب، والطَّبعة، ورقم الصَّفحة.
(11) الترجمة للمحدثين والعلماء الذين حَكَموا على الأحاديث.
(12) معرفة معاني الكلمات الغَريبة في الأحاديث.
(13) إمكانية مشاركة الأحاديث في وسائِل التواصُل الاجتماعيِّ.

أحاديثُ منتشرة لا تصح:
نظرًا لقلَّة العِلم، وانتشار الجهل، وقلَّة الخِبرة بحديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد راجتْ كثيرٌ من الأحاديث الباطِلة والمنكرة بيْن المسلمين، ولَمَّا تميَّز هذا العصرُ بسرعة الاتِّصالات، وسُهولة الحصولِ على تقنياتها؛ فقدِ انتشرتْ هذه الأحاديثُ بين الناس انتشارَ النار في الهَشيم؛ وتحقيقًا لرِسالة مؤسَّسة الدُّرَر السَّنِيَّة في نَشْر الإسلام الصافي النَّقي، المبنيِّ على الدليل من الكتاب والسُّنَّة، فقد تمَّ بناءُ قاعدة بيانات لهذه الأحاديث، مع بيان درجاتها من حيثُ الضَّعفُ، يُمكن لزائر الموقع أن يبحثَ فيها ويتصفَّحها بكلِّ سهولة ويسر، وهي تُحدَّث باستمرار.

الموسوعة التاريخيَّة
التاريخ الإسلاميُّ - وخاصَّة المعاصِر - لم يَحظَ بالعناية الكافية، بالرغم من أهميَّته! وقدْ دخلَه ما دخلَه من تحريفٍ وتزويرٍ للحقائق؛ وتحقيقًا لرسالة مؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة في تقديم منهج عِلمي مؤصَّل في العلوم الشرعيَّة كافَّةً، وما يتعلَّق بها، ولتيسير عَرْض الحقائق التاريخيَّة بعيدةً عن التشويه والتزييف - فقد أنشأت المؤسَّسة هذه الموسوعةَ لأهمِّ أحداث التاريخ الإسلاميِّ، منذ ميلاد النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، حتى آخِرَ سَنةٍ هِجريَّة.
وممَّا تمتازُ به هذه الموسوعة:
(1) جمْع المادَّة من أكثر من 120 مرجعًا تاريخيًّا، بالإضافة إلى الدَّوريَّات ومواقع الإنترنت المتخصِّصة.
(2) تحرير مادَّة الحدَث وتوثيقها، بالاعتماد على أوثقِ الكتُب، وأصحِّ الرِّوايات.
(3) الشُّمولية وسَعة المادَّة العلمية؛ حيث شمِلت قرابة 8000 حدَثٍ تاريخيٍّ إسلاميٍّ.
(4) سَعة المساحة الزَّمنية التي شملتْها الموسوعة (من ولادة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. إلى آخِر سَنة هجريَّة).
(5) إمكانية البحث في الموسوعة بالحدَث، أو العام الهِجريِّ أو الميلاديِّ.

موسوعة الأخلاق
كثيرةٌ هي النُّصوص الدالَّة على أهميَّة الأخلاق وفضْلها، ومكانتها من الدِّين، وكثيرةٌ هي النصوصُ الحاثَّةُ على التَّحلِّي بمكارم الأخلاق؛ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ))، وقال: ((إِنَّ خِيارَكم أَحاسنُكم أَخْلاقًا)).
وموسوعة الأخلاق الإسلاميَّة موسوعةٌ شاملةٌ حوتْ في طِيَّاتها العديدَ من الأخلاق الإسلاميَّة الحميدة؛ للاقتداءِ بها، وأُخرى من الأخلاق المذمومة؛ لتجنُّبها والبُعد عنها، جمَعَها الفريقُ العلميُّ بمؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة من مِئات المصادر؛ ليسهُلَ الرجوعُ إليها، والاستفادة منها، خاصَّةً في هذا العصر الذي انتشرتْ فيه كثيرٌ من الأخلاق المرذولة.

ثانيًا: الصفحات المتجدِّدة
وممَّا يمتاز به الموقعُ: احتواؤه على عددٍ من الصفحات التي تُحدَّث دوريًّا، منها:

نفائس الموسوعات

قراءة وتعريف

قراءة ونقد
مقالات وبحوث مميَّزة:
تَحتوي شبكةُ المعلومات العالميَّة على أعدادٍ كبيرةٍ لا حصرَ لها من المواقع، منها الغثُّ والسَّمين، والمهمُّ وما هو أقلُّ أهميةً؛ لذا حرَصْنا في هذه الصفحة أن ننتقي ممَّا نُشِر أفضلَ المقالات، وأميزَ البحوث، مختصِرين الجهدَ والوقت على طالبِ العلم والمثقَّف العربيِّ؛ لنضعَ بين أيديهم ما هو جديدٌ ومفيد من مقالات مهمَّة، في نازلةٍ من النوازل، أو قضية من القضايا المعاصِرة، أو بحث من البحوث العلميَّة المؤصَّلة.

رابعًا: الخِدْمات التقنيَّة
محرِّك بحْث ذكيّ
تُعدُّ خِدمة البَحث هي الخِدمةَ التقنيَّة الأهمَّ التي يقدِّمها موقع الدُّرَر السَّنِيَّة لمستخدميه؛ للوصولِ إلى ما يحتاجونه من قواعد بياناته الضَّخمة، ولتعظُم الاستفادة من المَحتوى العِلمي في الموسوعات والموقِع. وقد مرَّ محرِّك بحث الدُّرَر السَّنِيَّة بعدَّة مراحلَ خلال السَّنوات الماضية، وكان يتمُّ في كلِّ مرحلة إضافةُ عددٍ من الخِدْمات الجديدة التي لم تكُن متاحةً من قبلُ. ومن خِدمات البحث الذكي:
(1) البحث بجَذر الكلمة.
(2) البَحث بالمتشابهات.
(3) نظام تبويب النتائج.
(4) ربْط نتائج الموسوعات.
(5) التحويل التلقائي للحُروف من الإنجليزيَّة إلى العربيَّة.

نافذة البحث في الموسوعة الحديثيَّة
وهي خِدمة مجَّانيَّة من موقع الدُّرَر السَّنِيَّة لأصحاب المواقِع والمنتديات والمدوَّنات، وهي عبارة عن كُودٍ برمجيٍّ لنافذة بحْث، يُمكن تركيبُها بسُهولة في أيِّ مكان في المواقِع الأخرى؛ ليتمكَّن زُوَّارُ تلك المواقع من خلال هذه النافذة من التأكُّد من صِحَّة الأحاديث قبل نشْرها.

محرِّك بحث المواقع العلميَّة
وهو خِدمة تُسهِّل للباحث الوصولَ إلى المواد التي يبحث عنها في وقت أقلَّ، والحصولَ على نتائج أفضل، حيث قام الفريق العلميُّ بمؤسَّسة الدُّرَر السَّنِيَّة بجمْع المواقِع المتخصِّصة في العلوم الشرعيَّة وعلوم الآلة، والقائمة على أصولٍ علميَّةٍ صحيحة، وقام القسم التقنيُّ بتسخير خِدمات موقع (قوقل) وإمكاناته في إنشاء محرِّك البحث العلميِّ. 

تطبيقات الجَوَّال
مع تسارُع النموِّ التكنولوجيِّ والمعلوماتيِّ في العصر الحديث، ووصوله إلى مستوًى عالٍ من الكفاءة والإمكانات، كان من واجب الدُّرر السَّنيَّة أن تُولِيَ هذا الجانب اهتمامًا كبيرًا ينعكس على برامجها ومشاريعها في تسخيرِ التقنية الحديثة لخِدمة العِلم الشرعيِّ ونشْره بين المسلمين في العالَم. وقد كان من آخِر هذه التطورات انتشارًا: تطبيقات أجهزة الجوَّال، التي تقدِّم العديدَ من الخِدمات في شتَّى المجالات؛ ومن هنا جاءتْ فكرة إنشاءُ تطبيقات علميَّة سهلة وأنيقة، تتيحُ للمستخدم الاستفادةَ من الموسوعات العلميَّة في موقع الدُّرَر السَّنيَّة من خلال أجهزة الجوَّال.
وقد تمَّ إطلاقُ 6 تطبيقات حتى الآن (تطبيق الموسوعة الحديثية, تطبيق موسوعة الأخلاق, تطبيق أحاديث منتشرة لا تصح، تطبيق فقه العبادات، تطبيق فقه اللباس والزينة ، فقه الأسرة)، ونطمَحُ لإطلاق المزيدِ مستقبلًا بإذن الله.