الموسوعة العقدية

عدد النتائج ( 42 ). زمن البحث بالثانية ( 0.045 )
18 - الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ.
الكِتابُ الثَّاني: الإيمانُ باللهِ: (توحيدُ الرُّبوبيَّةِ، والأُلُوهيَّةِ، والأسماءِ والصِّفاتِ) - المَطلَبُ الأوَّلُ: الصِّفاتُ الثَّابتةُ بالكِتابِ أو السُّنَّةِ
19 - إذا كان مأذونًا له في تناوُلِه فهو حَلالٌ حُكمًا، وما كان منه غيرَ مأذونٍ له فيه فهو حرامٌ حُكمًا، وجميعُ.
الكِتابُ الثَّاني: الإيمانُ باللهِ: (توحيدُ الرُّبوبيَّةِ، والأُلُوهيَّةِ، والأسماءِ والصِّفاتِ) - المَطلَبُ الأوَّلُ: الصِّفاتُ الثَّابتةُ بالكِتابِ أو السُّنَّةِ
20 - ، وأنَّ الحَلالَ ما أحَلَّه، والحرامَ ما حَرَّمه، والدِّينَ ما شَرَعه؛ فهو كافِرٌ مِثلُ هؤلاء المنافقين.
الكِتابُ التَّاسِع: نَواقِض الإيمانِ ونواقِصُه - المَبحَثُ الأوَّلُ: اعتقادُ أنَّ بَعْضَ النَّاسِ لا يجِبُ عليهم اتِّباعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه يَسَعُهم تَرْكُ اتِّباعِ شَرائِعِ الإسلامِ
22 - هو خالِقُ هذا الكَونِ، هو الحَكَمُ وَحْدَه جَلَّ وعلا، لا محاكَمةَ إلَّا إليه، فالحَلالُ هو ما أحَلَّه اللهُ.
الكِتابُ الثَّاني: الإيمانُ باللهِ: (توحيدُ الرُّبوبيَّةِ، والأُلُوهيَّةِ، والأسماءِ والصِّفاتِ) - المَطلَبُ الأوَّلُ: الصِّفاتُ الثَّابتةُ بالكِتابِ أو السُّنَّةِ
25 - باللهِ في حُكمِه كالإشراكِ به في عبادتِه... وبذلك تعلَمُ أنَّ الحلالَ هو ما أحَلَّه اللهُ، والحرامَ.
الكِتابُ الثَّاني: الإيمانُ باللهِ: (توحيدُ الرُّبوبيَّةِ، والأُلُوهيَّةِ، والأسماءِ والصِّفاتِ) - المَبْحَث الثَّاني: الآثارُ الإيمانيَّةُ لبعضِ أسماءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
27 - منها فهو حَلالٌ، إلَّا أن يَدُلَّ الدَّليلُ على تَحريمِه. لَكِنَّ أمورَ الدِّينِ الأصلُ فيها الحَظْرُ.
الكتابُ الحادي عشر: لُزومُ الجَماعةِ والاعتِصامُ بالكِتابِ والسُّنَّة وذَمُّ البِدَعِ ووُجوبُ قيامِ الإمامةِ - المبحثُ الأوَّلُ: الأدِلَّةُ من النَّقلِ على ذَمِّ البِدَعِ
29 - عليهم يُحَرِّفونها؛ يَجعَلون الحلالَ فيها حرامًا، والحرامَ فيها حلالًا، والحَقَّ فيها باطلًا، والباطِلَ.
الكتابُ الرَّابِع: الإيمانُ بالكُتُبِ الإلهيَّةِ المُنَزَّلةِ - البابُ الأوَّلُ: تعريفُ الكُتُبِ وحُكمُ الإيمانِ بها ومعناه وثَمَراتُه ومواضِعُ الاتفاقِ والاختلافِ بينها ووقوعُ التحريفِ فيها سِوى القُرْآنِ