الموسوعة العقدية

الفَرعُ الثَّاني: تَعريفُ النُّشورِ اصطِلاحًا

النُّشورُ اصطِلاحًا: هو انتِشارُ النَّاسِ من قُبورِهم إلى المَوقِفِ للحِسابِ والجَزاءِ.
قال اللهُ تعالى: ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [عبس: 22].
قال ابنُ كثيرٍ: (أي: بَعثَه بَعدَ مَوتِه. ومنه يُقالُ: البَعثُ والنُّشورُ) [3023] يُنظر: ((تفسير ابن كثير)) (8/323).           .
وعن حُذَيفةَ رَضِيَ الله عنه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَ مَضجَعَه من الليلِ وضعَ يَدَه تَحتَ خَدِّه ثُمَّ يَقولُ: ((اللهمَّ باسمِك أموتُ وأحيَا))، وإذا استيقَظَ قال: ((الحَمدُ لله الذي أحيانَا بَعدَ ما أماتَنا وإليه النُّشورُ )) [3024] أخرجه البخاري (6314). .
قال ابنُ الأثيرِ: (يُقالُ: نَشَرَ المَيِّتُ يَنشُرُ نُشورًا: إذا عاشَ بَعدَ المَوتِ، وأنشَرُه اللهُ، أي: أحياهُ) [3025] يُنظر: ((النهاية)) (5/54).         .
وقال السَّفارينيُّ: (أمَّا النُّشورُ فهو يُرادِفُ البَعثَ في المَعنى، نَشَرَ المَيِّتَ يَنشُرُ نُشورًا: إذا عاشَ بَعدَ المَوتِ، وأنشَرُه اللهُ، أي: أحياهُ) [3026] يُنظر: ((لوامع الأنوار البهية)) (2/ 158).      .
وقال عَبدُ الرَّزاقِ عَفيفي: (يُسَمَّى يَومَ النُّشورِ؛ لانتِشارِ المَخلوقاتِ إلى المَوقِفِ) [3027] يُنظر: ((فتاوى ورسائل عبد الرزاق عفيفي - قسم العقيدة)) (ص: 231). .
وقال ابنُ عُثَيمين: (النُّشورُ: أي: النَّشْرُ والتَّفريقُ والتَّوزيعُ) [3028] يُنظر: ((شرح العقيدة السفارينية)) (ص: 467). .

انظر أيضا: