trial

الموسوعة العقدية

النَّوع الأوَّلُ: الاستهزاءُ بأشخاصِهم


كمَن يَستَهزِئُ بأوصافِهم الخَلْقِيَّةِ أو الخُلُقِيَّةِ.
وهذا مُحَرَّمٌ؛ لقَولِه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات: 11].
قال ابنُ كثيرٍ: (ينهى تعالى عن السُّخْريةِ بالنَّاسِ، وهو احتقارُهم والاستهزاءُ بهم، كما ثبت في الصَّحيحِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ((الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْصُ النَّاسِ)) [2793]) أخرجه الترمذي (1999)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5558)، وابن حبان (5466) من حَديثِ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. صَحَّحه ابن حبان، والألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (1999)، وصَحَّح إسنادَه على شرط مسلم شعيبٌ الأرناؤوط في تخريج ((مشكل الآثار)) (5558) ويُروى: ((وغَمْطُ النَّاسِ)) [2794]) أخرجه مسلم (91) من حَديثِ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. . والمرادُ من ذلك احتقارُهم واستصغارُهم، وهذا حرامٌ؛ فإنَّه قد يكونُ المحتقَرُ أعظَمَ قَدْرًا عند الله تعالى، وأحَبَّ إليه من السَّاخِرِ منه المحتَقِرِ له) [2795]) يُنظر: ((تفسير ابن كثير)) (7/ 376). .

انظر أيضا: