trial

الموسوعة العقدية

المبحث العاشر: عظم خلق أهل النار


يدخل أهل الجحيم النار على صورة ضخمة هائلة لا يقدر قدرها إلا الذي خلقهم، ففي الحديث الذي يرفعه أبو هريرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع)) رواه مسلم رواه مسلم (2852). والحديث رواه البخاري (6551). . وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث)) رواه مسلم (2851). وقال زيد بن أرقم: ((إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد)). رواه أحمد وهو مرفوع، ولكن زيداً لم يصرح برفعه رواه أحمد (4/366) (19285). قال الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (1601): وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه. وقال شعيب الأرناؤوط محقق ((المسند)): إسناده صحيح على شرط مسلم يزيد بن حيان التيمي من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة)) رواه الترمذي رواه الترمذي (2577). وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش. وقال ابن العربي في ((العواصم من القواصم)) (230): صحيح في إسناده. وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)): صحيح. وروى أبو هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعاً، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة)) أخرجه الحاكم وأحمد. رواه أحمد (2/328) (8327)، والحاكم (4/637). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على ذكر ضرس الكافر فقط. ووافقه الذهبي. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (4/352)، والهيتمي في ((الزواجر)) (2/254): إسناده جيد. وقال الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (1105): صحيح. وهذا التعظيم لجسد الكافر ليزداد عذابه وآلامه، يقول النووي في شرحه لأحاديث مسلم في هذا الباب:  هذا كله لكونه أبلغ في إيلامه، وكل هذا مقدور لله تعالى: يجب الإيمان به لإخبار الصادق به. وقال ابن كثير معلقاً على ما أورده من هذه الأحاديث: ليكون ذلك أنكى في تعذيبهم، وأعظم في تعبهم ولهيبهم، كما قال شديد العقاب: لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ [النساء: 56 ] الجنة والنار لعمر بن سليمان الأشقر - ص 85


انظر أيضا: